الإتحاد الإفريقي يختار موسيفيني لقيادة مفاوضات الهجرة مع الاتحاد الأوروبي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - اختتم الاتحاد الإفريقي الثلاثاء نقاشاته المكثفة التي استمرت يومين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا باختيار الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مفاوضا له حول إصلاحات الهجرة، على خلفية تحديات اللاجئين المطروحة في أوروبا والولايات المتحدة.

وجاء اختيار موسيفيني إثر القرار التنفذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التعليق المؤقت لدخول مواطني سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة -العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن- إلى الولايات المتحدة.

وصرح الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي الرئيس الغيني ألفا كوندي أن "إفريقيا ستواصل التحدث بصوت واحد".

وقال ألفا كوندي "لقد اخترنا الرئيس موسيفيني لقيادة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي. واتفقنا على عدم وجود أي حاجة لتفاوض كل بلد على حدة مع الغرب حول الهجرة".

وكانت قمة الاتحاد الإفريقي قد دعت إلى إيجاد حل مشترك للقيود التي يفرضها الغرب على الهجرة.

من جهتها، صرحت الرئيسة المنصرفة لمفوضية الاتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما أن التصدي لأزمة الهجرة يجب أن يكون منسقا ودالا على التضامن الإفريقي.

وفي رده عن سؤال حول قيود الرئيس الأمريكي على الهجرة إلى الولايات المتحدة، صرح مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن إسماعيل شرقي بدوره أن الهجرة تعد أحد أكبر إنجازات الإنسانية، مؤكدا على ضرورة أن يساعد كل بلد في العالم المتضررين من النزاع، عبر فتح حدوده.

وأضاف شرقي "لدينا أكبر عدد من اللاجئين في كينيا، ونعتز بذلك. ويجب لأي قرار متخذ أن يراعي المسؤولية المشتركة للناس. فقد يتم تعريض أرواح الناس للخطر. يتعين علينا العمل معا لمعالجة أسباب الهجرة من جذورها".

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 01 فبراير 2017



01 فبراير 2017 01:53:26




xhtml CSS