الإتحاد الإفريقي يحذر الدول الأعضاء من خطر التطرف بالمؤسسات التعليمية

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - جدد مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي تأكيد الحاجة إلى أساليب بديلة وتنظيمات فعالة، حاثا الدول الأعضاء على توخي الحذر للحيلولة دون تسلل التنظيمات الإرهابية والمتطرفة إلى المؤسسات التعليمية.

واعتبر مجلس السلم والأمن الإفريقي أن الإرهاب والتطرف العنيف يطرحان تهديدات خطيرة بالنسبة للسلام والأمن والاستقرار في بعض أنحاء القارة، ما جعل الاتحاد الإفريقي يدعو الدول الأعضاء لضمان مراقبة فعالة لكل المقررات الدراسية بداية من المرحلة التحضيرية وحتى أعلى المؤسسات التعليمية.

ونبه المجلس في بيان صدر الأربعاء عقب الإصغاء لإحاطة من اللجنة الإفريقية لأجهزة الاستخبارات والأمن والمركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب بشأن هذه الظاهرة إلى أنه "لا يستطيع أي بلد مواجهة تهديد الإرهاب والتطرف العنيف من جانب واحد".

وشدد المجلس على أهمية التعامل في الوقت المناسب وبشكل منسق مع الإنذارات المبكرة، بما يشمل تقاسم المعلومات الاستخباراتية والترتيبات الأمنية الجماعية في مجال محاربة الإرهاب والتطرف العنيف.

وجدد البيان تأكيد قناعة الاتحاد الإفريقي بأنه "لا يمكن التصدي بشكل فعال للإرهاب والتشدد والتطرف العنيف إلا باستخدام مقاربة شاملة تجمع بين العمل الأمني والعسكري بالإضافة، على المدى البعيد، إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية".

ويرى المجلس أنه يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي بذل الجهود الضرورية والتصدي بفاعلية للأسباب والظروف التي تؤدي إلى انتشار الإرهاب والتطرف العنيف، بما فيها الفقر والتهميش وبطالة الشباب، فضلا عن الإقصاء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

كما أبرز مجلس السلم والأمن الإفريقي ضرورة قيام الدول الأعضاء بضمان السيطرة الفعلية للدول على أراضيها طولا وعرضا، من أجل تفادي بروز مناطق لا تطالها سلطة الدولة تستغلها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة العنيفة.

-0- بانا/أ ر/ع ه/ 01 يونيو 2017

01 يونيو 2017 11:25:40




xhtml CSS