الإتحاد الإفريقي يجدد التزامه بمساعدة ليبيا في حل مشاكل الهجرة السرية

طرابلس-ليبيا(بانا) - قالت المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي ومفوضة الشؤون الاجتماعية بمفوضية الاتحاد أميرة الفضيل محمد الفضيل إن جهود المفوضية ستتواصل بدون توقف بهدف التعاون مع ليبيا لمعالجة مشكلة المهاجرين غير الشرعيين المتواجدين حاليا في هذا البلد.

وأكدت أميرة الفضيل في لقاء مع الصحافة الإثنين بمقر وزارة الخارجية في طرابلس أن "جهود الاتحاد الإفريقي لن تتوقف من أجل مساعدة ليبيا على مواجهة الهجرة غير الشرعية"، موضحة أن الاتصال مستمر على الدوام، حيث يعود آخر اتصال في هذا الشأن إلى أكتوبر الماضي مع وكيل وزارة الداخلية الليبي على هامش اجتماع الوزراء المعنيين بالهجرة في رواندا.

وتابعت أنه تقرر تكثيف الجهود لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن توصيات الاجتماع شملت توحيد جهود الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء في مكافحة هذه الظاهرة.

ولاحظت أنها التقت في نيويورك مدير المنظمة الدولية للهجرة وبحثت معه مسألة الهجرة غير الشرعية وكيفية مساعدة ليبيا على التصدي لهذه المشكلة، موضحة أن ذلك اللقاء سبقه آخر في مايو الماضي.

وكشفت مفوضة الاتحاد الإفريقي أن الاتصالات جارية على أعلى مستوى بين مفوضية الاتحاد الإفريقي والحكومة الليبية اللذين أعدا معا خطة عاجلة لمواجهة الوضع الحالي وتنظيم عودة المهاجرين المقيمين في مراكز الاحتجاز إلى بلادهم لتخفيف العبء عن الحكومة الليبية.

وفي ما يتعلق بالاتهامات التي وجهتها بعض وسائل الإعلام إلى ليبيا حول وجود أسواق للرقيق، أكدت أميرة محمد أن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي دعا لجنة حقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد إلى التعاون مع ليبيا للتحقيق في تسجيل الفيديو المزعوم الذي بثته وسائل الإعلام، موضحة أن الاتحاد الإفريقي لديه ثقة كبيرة في قدرة ليبيا على التصدي لهذه المشكلة.

وصرحت أن "الاتحاد الإفريقي وليبيا سيواصلان تعاونهما لمواجهة الشبكات الإجرامية التي تمارس الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة والمخدرات المرتبطين بمشاكل الإرهاب".

وأكدت كذلك أن زيارة وفد الاتحاد الإفريقي رفيع المستوى تهدف إلى التعاون مع ليبيا وإظهار الحقيقة للعالم بأن هناك مشاكل وتحديات في ليبيا تتطلب تعاون الجميع لتسويتها لأن أمن ليبيا واستقرارها جزء من أمن واستقرار إفريقيا.

وكانت قناة "سي أن أن" الأمريكية قد بثت مؤخرا تحقيقا تلفزيونيا بعنوان "تجارة الرقيق ومعاناة مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء في ليبيا".

ويظهر التحقيق مشاهد مصورة بكاميرا خفية لمدة 20 ثانية تبرز مهاجرين ذوي بشرة سمراء وأصواتا تتحدث بالعربية تعرض بيعا بالمزايدة لأشخاص موجهين للعمل في المزارع.

-0- بانا/ي ب/ع ه/ 28 نوفمبر 2017

28 نوفمبر 2017 10:36:01




xhtml CSS