الإتحاد الأوروبي يرحب بالانتقال السياسي في زيمبابوي

بروكسل-بلجيكا(بانا) - جدد الاتحاد الأوروبي الإثنين تأكيد استعداده للتواصل بشكل بناء مع السلطات الزيمبابوية الجديدة، بما في ذلك من خلال حوار سياسي مهيكل مع الفاعلين السياسيين على اختلاف مشاربهم، وكذلك مع المجتمع المدني.

ووفقا للتوصيات التي تبناها مجلس الاتحاد الأوروبي، فإن التزامه البناء نحو هذا البلد الواقع في إقليم الجنوب الإفريقي سيرتكز على الالتزام المتبادل بالقيم المشتركة التي تركز على حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية وسلطة القانون.

وذكر المجلس في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة أنه سيقوم بذلك بالتنسيق مع الشركاء الأفارقة والدوليين.

ولاحظ المجلس الأوروبي أن "الانتقال السياسي الجاري حاليا في زيمبابوي يثير آمالا كبيرة لدى جميع الزيمبابويين. إنه كفيل بتعبيد الطريق أمام عودة كاملة لسلطة القانون في إطار دستوري وتحت سلطة مدنية، ما يسمح بتحضير وتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة بقوة".

واعتبر المجلس في بيانه أن العملية الانتخابية المقبلة ستشكل خطوة أساسية، مشيدا بالتزام السلطات الزيمبابوية بإجراء الانتخابات، انسجاما مع الدستور. كما شدد على "أهمية تهيئة الظروف اللازمة لجعل تلك الانتخابات سلمية وجامعة وشفافة وذات مصداقية".

وأعلن المجلس في توصياته أن الاتحاد الأوروبي سينظر في مراقبة الانتخابات، شريطة استيفاء الظروف المطلوبة وتلقي دعوة من الحكومة الزيمبابوية.

وتابع البيان أن "الاتحاد الأوروبي يرحب بنية السلطات الزيمبابوية القيام بإصلاحات اقتصادية في زيمبابوي تهدف لدعم استحداث فرص العمل وتحقيق نمو تنمية مستدامين على المدى الطويل، ويجدد استعداده لدعم التخطيط للتغييرات الهيكلية المطلوبة بقوة وتنفيذها والارتقاء بالحكم الرشيد".

وسيدعم الاتحاد الأوروبي في هذا السياق السلطات الزيمبابوية في استئناف التواصل البناء بأسرع وقت ممكن مع المؤسسات المالية الدولية على أساس برنامج إصلاح سياسي واقتصادي واضح ومحدد زمنيا.

وأضاف البيان أن "الاتحاد الأوروبي يقف على استعداد لمراجعة مجمل سياساته تجاه زيمبابوي في أي وقت، بما يراعي التقدم المنجز في البلاد".

-0- بانا/أ ر/ع ه/ 23 يناير 2018

23 يناير 2018 15:34:37




xhtml CSS