الإتحاد الأوروبي يدعم بـ20 مليون يورو العملية الانتخابية في إفريقيا الوسطى

برازافيل-الكونغو(بانا) - قرر الاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع السابع لمجموعة الاتصال الدولية حول إفريقيا الوسطى الذي اختتمت أعماله مساء الإثنين في برازافيل المساهمة بمبلغ 20 مليون يورو يتم الإفراج عنه في أقساط دعما للعملية الانتخابية في هذا البلد.

ويستفاد من نتائج هذا اللقاء الذي جمع شركاء ومانحي إفريقيا الوسطى الرئيسيين أن "المشاركين رحبوا بقرار الاتحاد الأوروبي الإفراع في أقساط عن مبلغ 20 مليون يورو المرصود للعملية الانتخابية من أجل إطلاق الأنشطة ذات الصلة".

وأعرب المشاركون من جهة أخرى عن ارتياحهم للمساهمات الممنوحة حتى الآن ودعوا كل من قدموا وعودا إلى الإيفاء بالتزاماتهم لسد العجز المقدر حتى الآن بـ18 مليون دولار أمريكي. كما وجهوا نداء إلى شركاء دوليين آخرين حتى يساهموا في تمويل العملية الانتخابية.

ورحب المشاركون في الاجتماع بوضع مشروع "برنامج دعم العملية الانتخابية في إفريقيا الوسطى" الموقع يوم 25 نوفمبر 2014 والذي يؤسس لصندوق ائتماني قدره 44 مليون دولار أمريكي.

من ناحية أخرى طلب المشاركون من السلطات الانتقالية والهيئة الوطنية للانتخابات القيام على نحو عاجل باتخاذ الترتيبات السياسية والقانونية والمالية والمادية الضرورية لتسريع العملية الانتخابية وتسهيل تنظيم انتخابات حرة وشفافة وذات مصداقية قبل 15 أغسطس 2015 تتويجا للعملية الانتقالية في هذا البلد.

وأخذ المشاركون علما بالقرار الذي اتخذه الوسيط الدولي في أزمة إفريقيا الوسطى الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو والقاضي بتمديد المرحلة الانتقالية بستة أشهر إلى غاية 15 أغسطس 2015 طبقا للبند 102 في الميثاق الدستوري للمرحلة الانتقالية وتوصيات الاجتماع السادس لمجموعة الاتصال الدولية حول إفريقيا الوسطى.

وصرح رئيس وزراء إفريقيا الوسطى محمد كامون على هامش اللقاء أن "هذا الاجتماع السابع يتسم بتعريف الشركاء بالتحديات التي نواجهها خاصة تمويل فجوة العمليات الانتخابية ثم تمويل العجز المالي لميزانية 2015 والذي (التمويل) لن يتوفر في غيابه مناخ هادئ يسمح بالتوجه نحو الانتخابات".

وقال كامون "لقد تلقينا وعودا من الاتحاد الأوروبي وفرنسا وحتى الأمم المتحدة. وتبقى هناك فجوة نسعى لسدها" مقدرا حجمها بـ6ر16 مليون دولار أمريكي.

وأوضح أن اجتماع برازافيل من المتوقع أن يسمح أيضا بتقييم التحضيرات للانتخابات المقررة نظريا في يوليو-أغسطس 2015 والمنتدى الوطني للمصالحة (المنتظر تنظيمه قبل الانتخابات) والوضع الإنساني والأمني.

وأكد كامون أنه "على الصعيد الأمني لوحظ في الآونة الأخيرة على مستوى بانغي تصاعد للصوصية من خلال عمليات سطو وبعض أعمال العنف ما استوجب مضاعفة الدوريات".

وفي ما يخص العملية الانتخابية اعتبر المندوبون المشاركون في لقاء مجموعة الاتصال التي تضم عدة بلدان ومنظمات إقليمية ودولية أنها لم تحرز تقدما كبيرا.

وأكد ممثل أمين عام المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (سياك) في بانغي أدولف ناهايو أن "العملية مكونة من عدة مراحل بينها إحصاء الناخبين وتعبئة المستلزمات الانتخابية. وعلى هذا الصعيد لم يتحقق أي شيء".

وأضاف ناهايو "إننا فعلا متأخرون لأن العملية الانتخابية مثلما هو مخطط لها كان من المفترض أن تبدأ في نوفمبر أو ديسمبر من العام الماضي" معربا عن أمله مع ذلك "في تمكن إفريقيا الوسطى من تنظيم الاستحقاقات الانتخابية في يوليو-أغسطس إذا توفرت كل الوسائل وتمت مضاعفة عدد الفرق على بعض المستويات".

-0- بانا/م ب/ع ه/ 17 مارس 2015

17 مارس 2015 15:35:25




xhtml CSS