الإتحاد الأوروبي والجامعة العربية يجددان دعمهما لحكومة الوفاق الوطنية الليبية

طرابلس-ليبيا(بانا) - جدد الاجتماع الرابع لوزراء الخارجية العرب والأوروبيين تأكيد دعمهم لحكومة الوفاق الوطنية سياسيا وماليا، باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد، داعيا الدول الأعضاء إلى قطع علاقاتها الرسمية مع "المؤسسات الموازية".

وأكد البيان الختامي للاجتماع المنعقد الثلاثاء بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة على كامل دعم البلدان المشاركة في تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي الموقع بتاريخ 17 ديسمبر 2015 في الصخيرات بالمغرب، ودعم الحوار السياسي، بدعم من مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر.

ودعا المشاركون إلى ضمان دعم مالي لحكومة الوفاق الوطنية، باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة، والإسهام في إرساء المؤسسات المدنية والعسكرية العاملة تحت إمرة المجلس الرئاسي، وتوفير الخبراء المطلوبين للاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية.

وحث المشاركون على توحيد القوى الليبية تحت قيادة المجلس الرئاسي، مؤكدين أن "هذه هي الوسيلة الوحيدة لإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا". كما أعربوا عن ارتياحهم لتدريب الحرس الرئاسي من أجل حماية المؤسسات الليبية.

وطالبت الدول الأعضاء من جهة أخرى بقطع كل العلاقات الرسمية مع ما وصفتها "بالمؤسسات الموازية التي تنشط خارج إطار الاتفاق السياسي"، وأدانت الأطراف المنادية بالعنف، لاسيما الدعوات المناهضة للمجلس الرئاسي.

ورحب البيان الذي نشر على موقع الاتحاد الأوروبي بجهود الوحدات الليبية لتحرير مدينة سرت من عناصر "داعش" (تنظيم الدولة)، موضحا أن الأمر يتعلق "باختراق كبير على درب تحرير كافة المدن الليبية"، إلا أنه أعرب عن قلق الدول الأعضاء حيال الوضع الأمني، بسبب التهديد الإرهابي الذي تواجهه ليبيا.

-0- بانا/ي ب/ع ه/ 21 ديسمبر 2016

21 ديسمبر 2016 19:28:31




xhtml CSS