الأمم المتحدة: ثلاثة ملايين في مناطق النزاع بالسودان يواجهون العجز الغذائي

الخرطوم-السودان(بانا) - ذكرت هيئة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا)، في تقرير، أن فريق التقييم الغذائي بيّن وجود تحسن متواصل للأمن الغذائي في السودان عموما لكن الوضع خطير في مناطق النزاع في هذا البلد.

ويشير التقرير الذي أعدته الهيئة بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين إلى توقع تحسن مستمر للأمن الغذائي للعائلات في ربوع السودان بسبب التوفر المتزايد للغذاء نتيجة حصاد أعلى من المتوسط وإمكانات مداخيل موسمية مشجعة.

ويتوقع الفريق المعد للتقرير نفاذا طبيعيا وحتى الأعلى من الطبيعي لمصادر الغذاء وللمداخيل التي تسمح لغالبية العائلات الفقيرة بتلبية الحاجات الغذائية الأساسية وغير الغذائية كما سيتقلص نقص الغذاء الحاد إلى مستوى ضئيل في يونيو.

غير أنه حذر من أن الأمن الغذائي ربما يتدهور تدريجيا مع بداية فترة نفاد الحصاد في يونيو.

وهكذا ففي يونيو، حوالي 20 في المائة من العائلات الفقيرة في المناطق الهامشية للإنتاج الزراعي أي في خمس من 18 ولاية من السودان هي النيل الأبيض ودارفور الشمالي وسمال كردوفان وكاسالا والبحر الأحمر، ستستنفد احتياطاتها وتزيد اعتمادها على المشتريات من السوق كمصدر رئيسي للتغذية.

وأشارت الوثيقة إلى أن انعدام الأمن الغذائي ربما يستمر في مناطق جنوب كردوفان والنيل الأبيض ودارفور المتضررة من النزاعات.

ورغم  أن الحصاد الوطنية 2014-2015 أعلى من المتوسط، ربما يستمر سوء التغذية الحاد في مناطق جنوب كردوفان والنيل الأبيض ودارفور المتضررة من النزاعات بسبب النفاذ المحدود للفرص المدرة للدخل والاعتماد القوي على السوق"، وفقا للتقرير الذي حصلت وكالة بانابرس اليوم الخميس على نسخة منه في الخرطوم.

وأعرب التقرير عن الأسف لأن "المناطق التي تسيطر عليها حركة تحرير شعب السودان-قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردوفان والنيل الأبيض، يقدر أن ما بين 25 و30 في المائة من النازحين فيها ومجموعات الاستقبال سيظلون يواجهون عجزا غذائيا ومستوى من انعدام الأمن الغذائي".

وختم التقرير بأن حوالي 5ر3 مليون شخص يتعرضون لعجز غذائي في السودان".

-0- بانا/م و/س ج/19 فبراير 2015

19 فبراير 2015 22:23:14




xhtml CSS