الأمم المتحدة وشركاء إقليميون قلقون إزاء التوتر في مقاطعة كونغولية

كنشاسا-الكونغو الديمقراطية(بانا) - أعربت الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية شريكة عن عميق قلقها حيال الوضع السائد في مقاطعة كاساي الشرقية بالكونغو الديمقراطية، حيث اختفى خبيران أمميان على الأقل قبل أسبوعين، ولقي العشرات من عناصر الشرطة مصرعهم.

وأصدرت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للفرنكفونية الثلاثاء بيانا مشتركا اعتبروا فيه أن مستوى العنف وانتهاكات حقوق الإنسان يستوجب "تحركا عاجلا من مسؤولي البلاد السياسيين".

ودعا البيان قوات الدفاع والأمن إلى التحلي بضبط النفس في سعيها لإحلال النظام، مشجعا الحوار الذي تم إطلاقه مؤخرا بين الحكومة وميليشيات كاموينا نسابو.

وجددت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للفرنكفونية دعوتهم أيضا إلى فتح تحقيق ذي مصداقية في انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم الجناة إلى العدالة.

وأكدت المنظمات في بيانها المشترك دعمها للاتفاق السياسي الموقع يوم 31 ديسمبر 2016 .

وأضاف البيان أن هذا الاتفاق الذي رعاه وسطاء المؤتمر الأسقفي الوطني الكونغولي والموقع نهاية العام الماضي في العاصمة كنشاسا يمثل خطوة مهمة على درب عملية انتقال سلمي تتماشى والمبادئ الديمقراطية المنصوص عليها في دستور البلاد.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 29 مارس 2017

29 مارس 2017 09:16:45




xhtml CSS