الأمم المتحدة تندد بمقتل عنصر من القبعات الزرق في جمهورية إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - ندد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، بمقتل جندي سلام من بعثة الأمم المتحدة، المندمجة لبسط الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، خلال اشتباك مع عناصر مسلحة في مدينة باتانغافو، وسط تزايد أعمال العنف في هذا البلد الذي مزقته الحرب ويستعد لتنظيم انتخابات قبل نهاية السنة.

وفي بيان صادر في نيويورك، أدان كيمون مقتل "القبعة الزرقاء" العامل في بعثة "مينوسكا" في باتانغافو الواقعة على بعد 400 كلم شمال العاصمة بانغي.

وبحسب البيان فإن الجندي الأممي اختفى قبل أن يعثر عليه قتيلا، "إثر تجدد أعمال العنف بين أنتي بالاكا وعناصر من تحالف سيليكا السابق، في مخيم للنازحين داخل باتانغافو، عند نقطة للتفتيش".

وأدان الأمين العام الأممي بأشد العبارات الهجمات على جنود السلام ودعا إلى عمل سريع لتقديم الجناة إلى العدالة.

كما ندد باستمرار القتال في إفريقيا الوسطى، وجدد الدعوة إلى جميع الفصائل المسلحة بإلقاء السلاح فورا ونبذ العنف، مشددا على أهمية خلق مناخ ملائم لتنظيم الانتخابات التي أعلنت عنها السلطة الانتخابية لاستكمال انتقال البلاد إلى الديمقراطية وإرساء السلم والاستقرار في إفريقيا الوسطى.

وأكد كيمون أن مينوسكا ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة طبقا لتفويضها بحماية المدنيين وبسط الاستقرار، مقدما تعازيه الخالصة إلى عائلة الضحية وحكومة الكاميرون.

وقد نشأت بعثة مينوسكا في أبريل 2014، للمساعدة في حفظ السلام، بعد انهيار السلطة الحكومية واندلاع القتال العرقي بين جماعة سيليكا المسلمة في غالبيتها وحركة أنتي-بالاكا المسيحية. ويبلغ قوام هذه البعثة قرابة 11 ألف رجل.

وقد أسفرت أعمال العنف التي اندلعت في العاصمة بانغي، يوم 26 سبتمبر الماضي، عن مقتل العشرات وإصابة عشرات آخرين، ونهب عدد من البيوت وإحراقها في عدة أحياء بينما نزح الآلاف من مناطق التوتر إلى مواقع لإيواء النازحين.

-0- بانا/أ أ/س ج/ 11 نوفمبر 2015

11 نوفمبر 2015 20:37:26




xhtml CSS