الأمم المتحدة تندد بالهجمات على مخيمات النازحين في إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - ندد المنسق الإنساني للأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى، أورليان أغبينونسي، اليوم الثلاثاء، بالهجمات المتكررة والقاتلة التي استهدفت، الأسبوع الماضي، مواقع تؤوي نازحين داخليين في مدينتي باتانغافو وبامباري.

وقالت الأمم المتحدة، في بيان، إن الظهور المفاجئ للعنف الطائفي في باتانغافو بمقاطعة أوهام، أوقع 10 قتلى وعددا من الجرحى، الثلاثاء الماضي.

وفي هذه الهجمات، أحرق أكثر من 730 خيمة في أكبر موقع للنازحين، كانت تؤوي أكثر من 30 ألف شخص، بينما أدى تجدد العنف في بامباري بمحافظة واكا، إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 30 بجروح ونزوح جماعي جديد.

ونقل البيان الذي تلقت وكالة بانابرس نسخة منه في نيويورك، عن أغبينونسي، أنه يندد بجميع الهجمات التي يسقط فيها قتلى وجرحى من السكان المدنيين ويذكّر جميع الأطراف المعنية بأن الهجوم الأعمى على المدنيين هو جريمة حرب.

وشدد على "أن الأطراف المشاركة في المواجهات عليها احترام الحقوق الثابتة للرجال والنساء والأطفال في الحياة. ولذلك يجب تجنب استهداف المدنيين".

ولفت إلى أن المواجهات الجديدة في باتانغافو أجبرت آلاف الأشخاص على الفرار نحو المنظمات غير الحكومية الدولية ومقر بعثة الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) وبعض المباني العامة.

ويرى المسؤول الأممي أن العنف تسبب في تفاقم الحاجات الإنسانية في البلاد والانفلات الأمني الذي يجعل عمل الفاعلين الإنسانيين أشد صعوبة.

وأبرز أن العمال الإنسانيين طُلب منهم البقاء لتقديم المساعدة وإنقاذ الأرواح بما في ذلك تقديم الدواء والماء وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية الأساسية، رغم التحديات المتنامية.

واعتبر المنسق الإنساني أن "القوانين والاتفاقيات الدولية يجب احترامها وعلى كافة أطراف النزاع أن تتخذ إجراءات عاجلة وتتحمل مسؤوليتها في احترام الفضاء الإنساني وضمان حقوق السكان المدنيين في جمهورية إفريقيا الوسطى. ونحن بحاجة إلى وضع حد لهذه المعاناة غير المقبولة".

وقبل موجة العنف الأخيرة، كانت الأمم المتحدة تقدر النازحين الداخليين في إفريقيا الوسطى بـ399 ألف شخص بينما لجأ قرابة 460 ألف آخرين إلى الدول المجاورة.

-0- بانا/أ أ/س ج/17 نوفمبر 2015

17 نوفمبر 2015 22:57:41




xhtml CSS