الأمم المتحدة تعرب عن قلها إزاء الوضع الأمني في الكونغو الديمقراطية

نيويورك-الأمم المتحدة(بانا) - أعربت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ليلى زروقي عن قلقها بشأن تدهور الوضع الأمني في البلاد بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية العام الحالي.

وقالت زروقي في إحاطة قدمتها أمام مجلس الأمن أمس الإثنين إن "ضمان نزاهة العملية الانتخابية يظل مصدر القلق الرئيسي" مشيرة إلى أن "انعدام الثقة والمصداقية في قرارات المحكمة الدستورية لن يخدم سوى إثارة مزيد من التوتر في البلاد".

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة توسيع انخراط ومشاركة النساء الكونغوليات في العملية الانتخابية وخاصة اللواتي سيترشحن في الانتخابات، مؤكدة أهمية دعم أولئك النساء والتأكد من أنهن سيتمكن من الإدلاء بأصواتهن بصورة آمنة وحرة وأبرزت أن "تدهور الأوضاع الأمنية في الجزء الشرقي من البلاد يمثل أيضا مصدر قلق حيث إن نشاط المليشيات والجماعات المسلحة له القدرة على التأثير على التحضير للانتخابات واليوم النهائي للاقتراع".

كما دعت إلى رفع الحظر المفروض على التظاهر العام وتطبيق مبدأ حرية التعبير والتجمع السلمي باعتبارها أمورا مهمة لتحقيق تقدم ملموس مع اقتراب موعد الانتخابات، مؤكدة أن "مسألة تأمين الانتخابات تظل مهمة أساسية تقع على عاتق الحكومة" كما أن "البعثة الأممية ستبقى ملتزمة بصورة كاملة في أماكن انتشارها لمساعدة السلطات في وقف أنشطة الجماعات المسلحة والحد منها".

وأعلنت اللجنة الانتخابية في الكونغو الديمقراطية في نوفمبر الماضي عن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية في البلاد يوم 23 ديسمبر المقبل وذلك بعد أشهر من الخلاف السياسي حول الانتخابات المؤجلة منذ مدة طويلة.

وسيتم الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية يوم 30 ديسمبر على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية يوم 9 يناير 2019.

-0- بانا/ع ط/ 28 أغسطس 2018

28 Agosto 2018 09:01:28




xhtml CSS