الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن الإشتباكات في دارفور

نيويورك-الأمم المتحدة (بانا) - أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الثلاثاء عن قلقه بشأن الإشتباكات بين قوات الحكومة السودانية وقوات إحدى المجموعات المسلحة في إقليم دارفور المضطرب في غرب السودان.

وأشار مون إلى أن القتال نتج عنه شن هجمات على المئات من المدنيين.

وذكر بيان صدر في مقر الأمم المتحدة أن "بان دعا الحكومة السودانية وجيش تحرير السودان بقيادة مناوي للتوقف عن القتال وعدم إستخدام القوة من بينها إستخدام الطائرات والسماح لمجتمع المساعدات الإنسانية والبعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي لحفظ السلام في دارفور (يوناميد)  بالوصول إلى المناطق التي يحتاج فيها المدنيون للمساعدة ".

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن هذه "الإشتباكات شملت هجمات على المدنيين وتدمير الممتلكات ونتجت عنها عمليات نزوح جديدة وإنسحاب الوكالات الإنسانية من بعض المناطق".

وتابع البيان أن الأمين العام للأمم المتحدة منزعج  للتقارير حول العنف في مخيمات النازحين  في شعيرية التي تبعد 45 كلم جنوب شرق قرية خور أبشي في جنوب دارفور.

وأعرب بان عن دعمه للعمل الذي تقوم به بعثة (يوناميد) ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في مناطق جنوب دارفور وشمال دارفور التي تأثرت بالعنف الأخير مشيرا إلى أنهم يعملون بدون كلل أو ملل لحماية المدنيين الذين يعيشون في ظروف صعبة .

وناشد الأمين العام للأمم المتحدة جيش تحرير السودان بقيادة مناوي  للإنضمام للعملية السلمية التي تهدف لإنهاء الصراع  في دارفور ودعا الحكومة لممارسة ضبط  النفس وتأكيد حماية المدنيين.

وذكرت بعثة (يوناميد) أمس الثلاثاء أن مجموعة مسلحة  مجهولة هاجمت المخيم في الليل حيث أحرقت جزءا منه .

وأضافت البعثة أن العديد من سكان المخيم فروا إلى فريق (يوناميد) في المنطقة وانضموا إلى أكثر من 300 نازح أخر تجمعوا بعد الإشتباكات التي دارت الأسبوع الماضي بين قوات الحكومة  وجيش تحرير السودان بقيادة مناوي في خور أبشي .

وقالت البعثة أيضا إنها ستواصل جهودها  للحصول على ترخيص للفرق الإنسانية للوصول إلى خور أبشي حيث زاد عدد النازحين حول موقع (يوناميد) في المنطقة.

-0- بانا/أ أ/ز أ/22 ديسمبر 2010

22 ديسمبر 2010 10:25:55




xhtml CSS