الأمم المتحدة تعبر عن قلقها إزاء الهجمات ضد عمال الإغاثة بإفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أعربت الأمم المتحدة الخميس عن قلقها إزاء تجدد الهجمات ضد الفاعلين الإنسانيين في إفريقيا الوسطى التي تمزقها الأزمة.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) في هذا البلد الإفريقي أن سنة 2016 شهدت تسجيل 336 هجوما ضد فاعلين إنسانيين، بما يشمل 8ر56 في المائة من عمليات السرقة والسطو.

وكشف "أوشا" أن خمسة فاعلين إنسانيين لقوا مصرعهم أثناء أداء مهامهم سنة 2016 .

وأشار إلى أن 24 عامل إغاثة في المجموع اغتيلوا منذ سنة 2013 .

ولاحظ أن "هذه الهجمات تحدث في وقت تتزايد فيه الأزمات الإنسانية في العديد من المحافظات، مع تسجيل زيادة بشكل مثير للقلق في عدد المهجرين".

وأكد "أوشا" أن "العمل الإنسانية ليس له هدف غير إنقاذ الأرواح. وعليه، فإن مهاجمة المجتمع الإنساني تضاهي استهداف الفئات الهشة من السكان الذين غالبا ما يحتاجون إلى مساعدة حيوية".

وأدت أعمال العنف خلال الربع الأول من سنة 2016 وفقا للوكالة الأممية إلى نزوح أكثر من 70 ألف شخص عن ديارهم.

وأعرب "أوشا" عن الأسف لأن العاملين الإنسانيين لا يستطيعون في بعض المناطق أن يصلوا إلى النازحين المختبئين في الأدغال هربا من انعدام الأمن.

واعتبر المكتب الأممي أن "الفئات الأكثر حرمانا هي الأكثر تضررا من تلقص المجال الإنساني".

وكشف أن النداء الانساني لتعبئة 532 مليون دولار أمريكي لم يتسن تمويله إلا بـ34 في المائة من المبلغ المستهدف.

وتابع أن "2ر2 مليون شخص أي قرابة نصف عدد سكان البلاد البالغ 6ر4 مليون نسمة سيكونون سنة 2017 بحاجة إلى مساعدات إنسانية".

وأعرب "أوشا" عن الأمل في التمكن من الوصول إلى جميع هؤلاء الأشخاص، مؤكدا مع ذلك على ضرورة تحسن الوضع من حيث الأمن والتمويل، من أجل تحقيق الغاية المرجوة.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 30 ديسمبر 2016




30 ديسمبر 2016 16:00:53




xhtml CSS