الأمم المتحدة تشكك في الإستراتيجية الغربية بالصومال

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة بالصومال أحمد ولد عبد الله بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا أمس الثلاثاء عن شكوكه حول الإستراتيجية الغربية بالصومال موضحا أنه من الضروري أن يشكل الدعم الكامل للحكومة الإتحادية الإنتقالية مسألة .
أولوية وقد ارسلت العديد من القوى الغربية منها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وحدات من قواتها البحرية الوطنية إلى عرض السواحل الصومالية .
من أجل مكافحة أعمال القرصنة التي تصاعدت بشكل كبير وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة في مقابلة مع وكالة بانا للصحافة على هامش القمة 14 للإتحاد الإفريقي "إننا نعتبر أنه من الضروري أن تتمثل الأولوية في الصومال في دعم الإستقرار الداخلي للبلاد .
من خلال مساندة جهود الحكومة الإتحادية الإنتقالية"0 وأضاف الدبلوماسي الأممي أن "الإستقرار سيعود للصومال وسيتم القضاء على القرصنة إذا تلقت الحكومة مساندة ودعما لأن أعمال القرصنة ليست سوى دليلا على .
تفكك الدولة الصومالية"0 ومن جهة أخرى انتقد أحمد ولد عبد الله مماطلة المجموعة الدولية في الإلتزام بوعودها المقدمة خلال مؤتمر بروكسل حول الصومال المنعقد في 23 أبريل 2009 .
بتقديم 213 مليون دولار وتأسف الرئيس الأسبق لمكتب غرب إفريقيا للأمم المتحدة الواقع بالعاصمة السنغالية دكار وقال "إنني أطلب بصفتي الوسيط الرئيسي في الأزمة الصومالية أن يقدم الدعم الكامل للحكومة الإنتقالية من خلال .
إمكانيات مالية وليس بالكلام فهنا يكمن الإشكال"0 وأوضح ولد عبد الله أنه "لم يتم الإفراج عن الأموال التي وعد بتقديمها في بروكسل أو أنها أرسلت إلى جهات ما جعل الحصول عليها أمرا غير ممكن ولا يمكن لنا منع دول ذات سيادة من إرسال قواتها البحرية لعرض السواحل الصومالية ولكننا نقول لهذه الدول إن هذا الأمر لا .
يتعارض مع دعم السلطات الإنتقالية"0 يشار إلى أنه تم نشر حوالي 5200 جندي بورندي وأوغندي بالصومال في إطار البعثة الإفريقية للسلام التي تتولى حماية مختلف مؤسسات الحكومة الإتحادية .
الإنتقالية التي يقودها شريف شيخ أحمد شريف ومن المنتظر أن تصل وحدات عسكرية أخرى إلى الصومال لبلوغ العدد الذي حدده الإتحاد الإفريقي والمقدر ب8 آلاف جندي في حين تبقى البعثة الإفريقية .
للسلام تعاني من مشاكل مالية ولوجستية

03 february 2010 12:14:00




xhtml CSS