الأمم المتحدة تستنكر الهجمات ضد الإعلاميين في ليبيا

طرابلس-ليبيا(بانا) - صرح الممثل الخاص للأم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا مارتن كوبلر في رسالة له الأربعاء بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة أن ليبيا شهدت منذ ثورة 17 فبراير 2011 ظهور عدة وسائل إعلامية، ما فتح آفاقا متعددة ونقاشا بناء في المجتمع.

وكتب كوبلر يقول في رسالته "هذه ظاهرة يجب الاحتفاء بها. لكن الصحافيين والإعلاميين عبر البلاد ما يزالون يواجهون هجمات بسبب ممارستهم لحرية التعبير".

وقامت البعثة الأممية خلال الأشهر الـ12 الماضية بتوثيق 14 حالة لانتهاكات وتجاوزات خطيرة ضد الصحافيين والإعلاميين في ليبيا،  شملت عمليات قتل واختفاء قسري واعتقال تعسفي وحرمان من الحرية وتعذيب وسوء معاملة وتهديدات بالقتل.

وأضاف المبعوث الأممي "دعونا نتوجه في هذا اليوم بالتحية إلى جميع الصحافيين الذين تكبدوا المعاناة حتى يكونوا صوت من لا صوت لهم. ولنتذكر الصحافيين والإعلاميين الذين لقوا مصرعهم خلال العام المنصرم أثناء تغطية أحداث في ليبيا".

وتابع كوبلر قائلا "إلى أسر عبدالقادر فسوك وجيروين أورلمانس وخالد الشويرف الزنتاني نقول : إننا بجانبكم. كما نتذكر في هذا اليوم الصحافيين الليبيين والتونسيين السبعة المفقودين سنة 2014 ، آملين في عودتهم سالمين إلى أسرهم"، مبرزا الحق في حرية التعبير، بما يشمل حرية البحث عن معلومات والحصول عليها وبثها لجميع السكان في ليبيا.

واعتبرت نفس الرسالة أنه "يجب معالجة إفلات الهجمات ضد الصحافيين من العقاب، وتكريس حرية التعبير" مشددة على ضرورة تحلي فاعلي وسائل الإعلام بالموضوعية والاستقلالية و"عدم نشر الحقد أو التحريض على الأعمال العدائية والعنف".

-0- بانا/أ ر/ع ه/ 04 مايو 2017



04 مايو 2017 10:55:10




xhtml CSS