الأمم المتحدة ترحب بتدشين السلطة الإقليمية في دارفور

الخرطوم-السودان(بانا) - قال الأمين العام للأمم المتحدة إن تدشين السلطة الإقليمية لدارفور أمس الأربعاء يمثل تطورا هاما في تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور كما يشكل خطوة هامة نحو تحقيق السلام الدائم في الإقليم.

وقرأ البروفيسور إبراهيم قمباري الممثل المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور رسالة بان كي مون في حفل تدشين السلطة الإقليمية لدارفور.

وقال بان كي مون في رسالته "إن الأمين العام يناشد الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة تحريك عملية السلام قدما ويجدد إلتزام المنظمة الأممية بدعم السلطة الإقليمية في دارفور".

وحث الأمين العام للأمم المتحدة الطرفين على إتخاذ الإجراءات اللازمة لتجهيز السلطة لكي تتمكن من القيام بمسؤولياتها لتحقيق المصالحة والإنتعاش المبكر والتنمية من أجل ضمان تحقيق ثمار السلام والتقاسم العادل لها بين سكان دارفور.

وناشد بان كي مون الخرطوم والحركات المسلحة التي لم توقع على الإتفاقية الدخول في مفاوضات للتوصل إلى إتفاقية نهائية على الفور وبدون شروط مسبقة.

وأكد قمباري في رسالته الخاصة أن الإتحاد الإفريقي الذي رعى إتفاقية السلام في سنة 2004 يشعر بالإرتياح إزاء إظهار الإهتمام بمصير إقليم دارفور وسكانه.

وقال إن "حضور الزعماء الإقليميين وأعضاء المجتمع الدولي في هذه المناسبة يبرز أهمية تحقيق السلام والإستقرار والعدل والتنمية في هذا الإقليم".

وأضاف البروفيسور قمبارى أن الإتحاد الإفريقي أكد دائما على أهمية الإستقرار في دارفور والسودان بصورة عامة وحذر من الإنعكاسات الخطيرة لإستمرار النزاع على الإقليم والقارة بكاملها.

-0- بانا/ م ع/ع ج/ 09 فبراير 2012










    

09 فبراير 2012 10:16:45




xhtml CSS