الأمم المتحدة تدعو إلى تسهيل وصول المساعدة الإنسانية في دارفور

نيويورك-الولايات المتحجة(بانا) -- دعت فاليري أموس مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسقة الإغاثة الطارئة الإدارة المحلية في إقليم دارفور بغرب السودان الذي تمزقه الحرب إلى إظهار "إلتزام قوى" لتسهيل وصول المساعدة الإنسانية .
للمحتاجين بدون أية إعتبارات سياسية أو عرقية وكانت أموس قد أعربت مؤخرا عن قلقها حول تقييد الوصول إلى مناطق تأثرت بالقتال الدائر في مطقة شرق .
جبل مرة وتشير التقارير إلى أن إنعدام الأمن في دارفور قلل من قدرة الوكالات الإنسانية على تقديم المساعدة .
للمتأثرين بالنزاع خاصة في المناطق النائية وذكر بيان للأمم المتحدة أن المسؤولة الأممية التي تقوم بمهمة في السودان أعربت كذلك عن قلقها إزاء .
تزايد حوادث إختطاف موظفي الإغاثة في الإقليم وأوضح البيان الذي صدر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس الإثنين أنه تم إختطاف 30 من الموظفين الإنسانيين الأجانب منذ مارس 2009 وأن أربعة منهم .
لايزالون رهن الإحتجاز ونقل البيان عن أموس قولها "إنني أرحب بجهود الحكومة لمعالجة حالات الإختطاف وأطالب بإعتقال الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأن وقف الإفلات من العقاب يمثل الوسيلة الوحيدة لمعالجة هذا الإتجاه المقلق".
0 وكشف البيان أن أموس زارت مركزا للرعاية الصحية الأولية يقدم الخدمة للنازحين في مخيم السلام في ضواحي الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور حيث استمعت لمشاكل النازحين من النساء اللاتي شردن من منازلهن قبل سبع .
سنوات وذكر البيان "أن النساء النازحات أعربن عن رغبتهن في العودة لقراهن ولكنهن أوضحن أنهن لا يخططن للعودة قريبا نتيجة للعنف".
0 وقالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة كذلك "إن جميع الناس لهم الحق في العودة لمنازلهم أو الإقامة في موقع بديل يختارونه ولكن يجب أن تكون الظروف ملائمة كما يجب ضمان سلامتهم وأمنهم".
0 وأضاف البيان "أن أموس بحثت في نيالا عاصمة جنوب دارفور قضايا عودة النازحين مع ممثلي المجتمع الإنساني".
0 ونقل البيان عن أموس "أن من مسؤولية الحكومة ضمان أن تتم العودة في بيئة خالية من التهديد والإكراه".
0

09 نوفمبر 2010 11:31:00




xhtml CSS