الأمم المتحدة تدعو أبناء إفريقيا الوسطى إلى إنهاء دوامة العنف

بانغي-إفريقيا الوسطى(بانا) - دعا نائب الأمين العام للأمم المتحدة، جان إلياسون، أبناء إفريقيا الوسطى إلى انتهاج سبيل المصالحة ليبنوا بلادهم سويا، مؤكدا أن العنف لم يكن أبدا "حلا دائما".

وصرح نائب الأمين العام للصحافة، في ختام زيارة لهذا البلد استغرقت 48 ساعة،  "على مدى 40 سنة من الدبلوماسية، ما رأيت العنف قاد أبدا إلى حل دائم"، ضاربا المثل برواندا التي تبنت روح المصالحة بعد الإبادة وتشهد اليوم تطورا اجتماعيا واقتصاديا هاما.

وخلال الزيارة، التقى إلياسون بالرئيس فوستين أركانج تواديرا وخاطب نواب الجمعية الوطنية كما عقد اجتماعات مع ممثلي المجتمع المدني والطوائف الدينية.

وشارك المسؤول الأممي كذلك في اجتماع عمل حول نزع السلام والتسريح وإعادة الدمج، نظمته رئاسة الجمهورية، كما زار حي "بي كي5" ومخيم النازحين في مبوكو.

وذكر نائب الأمين العام أنه سجل خلال زيارته "توترا واتجاها نحو الاستقطاب"، لكنه أكد أنه غادر بانغي "مع الأمل" مطمئنا سكان إفريقيا الوسطى على أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي سيظلان إلى جانبهم ويلتزمان بمساعدتهم وإن كانت المهمة جسيمة.

وفي اجتماع المانحين لإفريقيا الوسطى، المقرر يوم 17 نوفمبر في بروكسل ببلجيكا، وعد نائب الأمين العام الذي سيقود وفد الأمم المتحدة، بـ"اقتراح أعمال ملموسة لإعادة بناء البنى التحتية في البلاد وترقية المصالحة وتعزيز دولة القانون".

-0- بانا/س س/س ج/03 نوفمبر 2016

03 نوفمبر 2016 23:16:45




xhtml CSS