الأمم المتحدة تحقق في مزاعم تجاوزات جنسية في إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أفادت الأمم المتحدة أنها تحقق في ظروف تزويد طرف ثالث بتقرير داخلي حول تجاوزات جنسية مفترضة ارتكبها عسكريون فرنسيون في إفريقيا الوسطى.

وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة روبيرت كولفيل في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة الجمعة بنيويورك أن هذا التقرير الذي جاء ثمرة تحقيق أجراه مكتب مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسانية في إفريقيا الوسطى أواخر ربيع 2014 تم تقديمه إلى "طرف خارجي" في صيغة غير مطبوعة خلال منتصف يوليو 2014 متضمنا أسماء الضحايا والشهود والمحققين.

ولاحظت الأمم المتحدة أن هذه النسخة غير المطبوعة قدمها أحد كوادر الأمم المتحدة "بصورة غير رسمية" في أواخر يوليو للسلطات الفرنسية قبل رفعها حتى إلى إدارة المفوضية الأممية السامية لحقوق الإنسان.

واعتبرت أن "ذلك يمثل خرقا خطيرا للبروتوكول الذي ينص كما يعلم جميع مسؤولي المفوضية على ضرورة حفظ أي معلومة من شأنها تعريض الضحايا والشهود والمحققين للخطر".

وتابعت الأمم المتحدة كذلك أن التحقيق جاء بعد المزاعم الخطيرة حول الاستغلال والتجاوزات الجنسية لأطفال من قبل عسكريين فرنسيين قبل استحداث بعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) المكلفة بعملية حفظ السلام في هذا البلد.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة بصدد إجراء تحقيق داخلي منفصل حول طريقة تعامل المفوضية مع القضية بما يشمل كيفية "تزويد فاعلين خارجيين أولا بالنتائج المبدئية السرية وما إذا كانت أسماء الضحايا والشهود والمحققين مضمنة في الوثيقة أم لا".

من جهة أخرى أوضح كولفيل الجمعة في جنيف أن التحقيق الأهم يخص مزاعم الاعتداء الجنسي على أطفال من قبل عسكريين فرنسيين في إفريقيا الوسطى.

وتابع أن التحقيق الثاني داخلي حيث يقوده مكتب الأمم المتحدة لخدمات الإشراف الداخلي بناء على طلب من مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأضاف كولفيل أن "التحقيق يتعلق بكيفية إبلاغ فاعلين خارجيين بمعلومات سرية لاسيما بهويات الأطفال الضحايا والشهود والمحققين مما قد يمثل خرقا للقواعد الصارمة لحماية الضحايا والشهود والمحققين".

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 02 مارس 2015

02 مايو 2015 17:03:33




xhtml CSS