الأمم المتحدة تحث الدول الأعضاء على تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أكدت المديرة التنفيذية لوكالة الأمم المتحدة المكلفة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، فومزيل ملامبو نغكوكا، أن السنوات ال20 الأخيرة شهدت إحراز تقدم في قضايا المرأة وحقوقها وإن ظل الأمر في بعض المناطق جامدا على حاله أو سجل تراجعا.

وفي تصريح للصحافة، بمناسبة الأنشطة المخلدة لليوم الدولي للمرأة، حذرت ملامبو نغكوكا، من أن السير في اتجاه المساواة بين الجنسين "بطيئ جدا" بسبب الاستثمارات المتدنية المزمنة في جميع المجالات.

وأوضحت أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الدراسة الشاملة للتقدم المحرز في المساواة بين الجنسين الذي سيتم إطلاقه في 9 مارس الجاري، سجل ذلك بجلاء.

وسيتم إطلاق التقرير في افتتاح الدورة ال59 للجنة الأمم المتحدة حول شؤون المرأة.

وقالت المسؤولة الأممية "إن الفجوة المخيبة بين معايير وتنفيذ عريضة بيجينغ المتضمنة لنقاط العمل تعد إخفاقا جماعيا للقيادة سواء من النساء أو ولاة الأمر المسؤولين عن الوفاء بالتعهدات المتخذة في بيجينغ، وهو ما يعد فشلا في حق النساء والفتيات.

ونبهت مسؤولة وكالة الأمم المتحدة للنساء، إلى أن التقرير تطرق لمجالات التقدم مثل زيادة عدد الدول التي ألغت القوانين التمييزية وتبنّت قوانين لمنع العنف ضد النساء.

وأضافت أن مشاركة الفتيات في التعليم ارتفعت حيث أصبحن يمثلن قرابة نصف التلاميذ في المدارس الابتدائية كما زاد حضور النساء في الحياة النشطة.

ومع ذلك، فرغم أن 189 بلدا التي تدعم برامج العمل المعتمدة في بيجينغ قبل 20 سنة، فإن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لم يسجل أن أي بلد بلغ المساواة بين الجنسين.

وأشار التقرير، في هذا الشأن، إلى أن "النساء، رغم تعليمهن الجيد، ما زلن يمارسن المهن الأسوأ كما ظل التفاوت في الأجور بين الجنسين ظاهرة عالمية".

واعتبرت نغكوكا أن النزاعات ووضع الغذاء المتقلب والطاقة وتداعيات التغير المناخي وتصاعد التطرف والمراوغة على حقوق المرأة بسبب المعايير التمييزية المتجذرة بعمق، ما زالت جميعا تساهم في تحجيم أي تقدم نحو المساواة بين الجنسين.

وكشفت أن هيئتها أطلقت " أرض 50-50 في عام 2030: تعزيز المساواة بين الجنسين"، وهي مبادرة لاستنهاض الوعود الحكومية للعمل، وفي إطار حملة بيجنيغ الواسعة.

وأضافت "إننا ندعو حكومات العالم اليوم إلى الإسراع. ففي 2030 على أبعد أجل، نريد أن نعيش في عالم يكون فيه نصف البرلمانيين جميعا والطلبة ورؤساء الشركات وقادة المجتمع المدني وجميع الفئات الأخرى، من النساء".

-0- بانا/أ أ/س ج/08 مارس 2015

08 مارس 2015 12:11:28




xhtml CSS