الأمل عنوان مفاوضات سرت حول السلام في دارفور

سرت-طرابلس(بانا) -- قال مفوض الإتحاد الأفريقي للسلم والأمن سعيد جنيت إن المؤتمر الدولي للمفاوضات النهائية حول السلام في دارفور الذي إنطلقت أعماله يوم أمس في سرت (وسط ليبيا) يمثل بداية العملية السياسية في هذا الإقليم الواقع بغرب السودان مؤكدا أن كل المشاركين أجمعوا على أن إطلاق المفاوضات يشكل عملية تسمح لمختلف الأطراف المعنية بالشروع في المفاوضات على أن تنضم إليها الفصائل الأخرى غير الموقعة على .
اتفاقية سلام أبوجا التي لم تلتحق بعد بمؤتمر سرت وتابع جنيت في تصريح لوكالة بانا للصحافة اليوم في سرت على هامش اليوم الثاني للمؤتمر أنه لا يزال من المنتظر وصول باقي الفصائل المتمردة وخاصة الحركة من أجل المساواة والعدل وحركة تحرير السودان وأكد أن الباب سيبقى مفتوحا للذين لم يحضروا معترفا مع ذلك بوجود ضغوطات زمنية يجب أخذها بعين الإعتبار ووجوب إدراك كل الأطراف الضرورة العاجلة لإيجاد إتفاق سلام .
نهائي ودائم لدارفور وقال إن الوسطاء لاحظوا لدى إفتتاح المؤتمر وعلى غرار كل عملية تفاوض غياب عدد من الحركات التي لا ترغب بعضها في الحضور والأخرى ليست مستعدة وهذا الوضع ما يستوجب من الوسطاء حسب رأيه إستخلاص الدروس التي .
تفرض نفسها لإعادة النظر في كيفية إدارة المفاوضات وأضاف مفوض الإتحاد الأفريقي للسلم والأمن أن الفريق المشترك بين الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي أعد إستراتيجية مفاوضات مرنة وقابلة للتعديل حسب .
الوضع على الميدان ومواقف الأطراف السودانية وأوضح جنيت أنه سيتم تخصيص اليوم الأحد لتبادل وجهات النظر ولإقامة نقاش عام سيتواصل طيلة النهار وأن الوسطاء والمبعوثين الخاصين سيقومون في ختام هذا النقاش بإستخلاص الدروس من نقاشات الأمس واليوم لضبط تنظيم الوساطة خاصة فيما يتعلق بضرورة قيام مختلف الأطراف بتعزيز مواقفها وإمهال الآخرين الوقت للتمكن من الإلتحاق بهم مؤكدا أن الأهم هو أن المفاوضات .
انطلقت فعلا وفي تطرقه لغياب بعض حركات التمرد قال مفوض الإتحاد الأفريقي للسلم والأمن إن جميع الأطراف المتمثلة في كل من الوسطاء ودول الجوار (ليبيا ومصر وتشاد وإريتريا) الذين تقع على عاتقهم مسؤوليات كبيرة وأعضاء المجتمع الدولي يجب عليهم جميعا الضغط على .
الحركات الغائبة حتى تنضم للعملية وأكد جنيت أن "الباب لا يزال مفتوحا والفرصة تبقى قائمة أمام الحركات الغائبة لكي تلتحق بالعملية" مضيفا أن هذه الحركات طلبت إمهالها بعض الوقت حتى تقوم بتنظيم نفسها غير أن هناك أيضا ضرورة عاجلة للمضي بسرعة .
نحو السلام ويرى جنيت أن السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن التوفيق بين ضمان التنظيم الأفضل الذي تطالب به هذه الأطراف الغائبة والضرورة العاجلة لإحلال السلام في دارفور حيث أن الوضع على أرض الواقع يتفاقم ومن هنا تأتي الدعوة الملحة من جانب الدارفوريين والسودانيين بوجه عام والمجتمع الدولي بوجه خاص للإسراع في إحلال .
السلام بشكل عاجل وأوضح سعيد جنيت في تطرقه لفرص نجاح المؤتمر الدولي للمفاوضات النهائية حول السلام في دارفور أن المشاركين في هذا اللقاء سواء منهم الأفارقة أو غير الأفارقة شددوا على أنه يشكل فرصة لا تعوض وقد تكون الفرصة الأخيرة للسلام مؤكدا أن الإتحاد الأفريقي يبذل كل الجهود الممكنة إلى جانب شركائه من أجل التوصل في .
سرت إلى إتفاق دائم يحل مشكلة دارفور بشكل نهائي

28 أكتوبر 2007 19:02:00




xhtml CSS