اطلاق حملة للاتحاد الإفريقي ضد زواج الأطفال في زيمبابوي

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أفاد بيان تلقته وكالة بانا للصحافة أن العاصمة الزيمبابوية هراري استضافت مراسم اطلاق حملة الاتحاد الإفريقي الوطنية لوضع حد لزواج الأطفال تحت شعار "نحن فتيات ولسنا زوجات".

وصرح مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية د. مصطفى صديقي كالوكو أن اطلاق الحملة في زيمبابوي سيشجع الرئيس روبيرت موغابي باعتباره الرئيس الحالي للاتحاد في التزامه بتعبئة نظرائه حول القضايا التي تهم النساء والفتيات.

ودعت السيدة الأولى الزيمبابوية غرايس موغابي وزارة العدل إلى موائمة كل القوانين المتعلقة بسن الزواج في 18 عاما مثلما ينص على ذلك الدستور الزيمبابوي وإلى تطبيق عقوبات أكثر صرامة في حق المخالفين.

وأكدت أن "زواج الأطفال يمثل مأساة بالنسبة للفتاة وأبنائها وتنمية بلادها".

ولدى تلقيها عريضة من برلمان الأطفال حثت السيدة موغابي أعضاء الحكومة على العمل بشكل مشترك من أجل إعداد خطة عمل وطنية تضع نهاية لزواج الأطفال في بلادها.

ومن جانبه صرح المنسق المقيم لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ريزا هوساني أن جميع الفاعلين مدعوون لنبذ المعايير الاجتماعية وكسر الصمت الثقافي الذي ما يزال يحجب هذه الانتهاكات التي تطال حقوق الأطفال من الفئات الهشة.

وأصبحت زيمبابوي ثامن دولة إفريقية تطلق حملة الاتحاد الإفريقي هذه بعد أثيوبيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد والكونغو الديمقراطية ومدغشقر وأوغندا.

وجاء اطلاق هذه الحملة في سياق أثار فيه إعلان النائب العام جوهان تومانا حول سن الزواج موجة تنديد واسعة.

وتعد زيمبابوي أحد البلدان التي تسجل أعلى مستويات زواج الأطفال في إفريقيا مع حوالي 31 في المائة من الفتيات المتزوجات قبل بلوغهن 18 عاما و4 في المائة من الفتيات المتزوجات قبل سن 15 عاما.

ووفقا للإحصائيات فإن حوالي 700 مليون امرأة في العالم تزوجن في مرحلة الطفولة بينما تزوجت امرأة من كل ثلاث نساء قبل بلوغها سن 15 عاما.

وتسجل إفريقيا جنوب الصحراء إحدى أعلى نسب زواج الأطفال في العالم بـ40 في المائة من الفتيات المتزوجات قبل بلوغهن سن 18 عاما.

وكانت حملة الاتحاد الإفريقي قد تم اطلاقها يوم 29 مايو 2014 على الصعيد القاري في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا خلال مؤتمر وزراء التنمية الاجتماعية. وتهدف الحملة إلى وضع حد لزواج الأطفال عبر دعم الأنشطة القانونية والسياسية لحماية حقوق الأطفال والارتقاء بها.

كما تهدف إلى التعبئة من أجل وعي قاري بالوطأة الاجتماعية والاقتصادية السلبية لزواج الأطفال والارتقاء بحركة وتعبئة اجتماعيتين على الصعيدين المحلي والوطني وتعزيز قدرات الفاعلين غير الحكوميين على القيام بأنشطة فعالة للدفاع عن السياسات التي تراعي الدور الريادي للشباب عبر التقنيات الجديدة والمتابعة والتقييم وغير ذلك.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 04 أغسطس 2015

04 أغسطس 2015 12:34:32




xhtml CSS