اختيار تونس لإطلاق الإتفاقية الدولية لحماية الصحفيين والعاملين بالوسائط الإعلامية

تونس العاصمة-تونس(بانا) -تم اختيار تونس لإطلاق الإتفاقية الدولية لحماية الصحفيين والعاملين بالوسائط الإعلامية، والمتعلقة بسلامة الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب، والتي يطرحها الإتحاد الدولي للصحفيين، لعرضها على الجلسة العامة للأمم المتحدة، وفق ما أكده نقيب الصحفيين التونسيين"ناجي البغوري".

وأوضح "البغوري"، خلال تنظيم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والإتحاد الدولي للصحفيين، ندوة صحفية،أمس السبت بتونس، لتقديم هذه الإتفاقية الدولية الجديدة، أن هذه المبادرة تعد آلية جديدة لوضع حد من الإفلات من العقاب ولحماية الصحفيين، مشيرا إلى أن هناك عددا من الدول ، ولا سيما الغربية منها، عبرت عن استعدادها للتوقيع على هذه الإتفاقية، ودعا الحكومة التونسية إلى أن تكون من أول الحكومات التي توقع هذه الإتفاقية.

وذكر"البغوري" وجود أكثر من 100 صحفي في العالم يقتلون ويسجنون ويخطفون سنويا، وأن هذا الوضع، يتطلب إيجاد آليات جديدة لحماية الصحفيين وضمان حريتهم.

من جانبه، أكد عضو المكتب التنفيذي بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين"زياد الدَّبّار" أن إطلاق هذه المبادرة جاء في وقت تنعقد فيه اللجنة التنفيذية للإتحاد الدولي للصحفيين بتونس خلال هذه الأيام، وأن اختيار تونس لإطلاقها، ليس بغريب خاصة أنها ستحتضن المؤتمر الدولي للإتحاد الدولي للصحفيين خلال صائفة 2018. واعتبر أن هذه المبادرة فريدة من نوعها، لتكوين لجنة دولية لحماية الصحفيين، ستعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بوقف ظاهرة الإفلات من العقاب، وحماية حرية الصحافة.

وتؤكد هذه الإتفاقية، في ديباجتها، "أنه في ظل فشل الآليات الدولية والنصوص القانونية الموجودة حاليا، ستساهم هذه الإتفاقية في تقليل الإعتداءات على الصحفيين أو التحقيق الجدي في مقتلهم وجلب القتلة أمام العدالة ، إذ يمرّ حاليا ما يزيد على 90 بالمئة من الإعتداءات  بدون تحقيق".

وفي مادتها الأولى، تشير هذه الإتفاقية إلى أن الغرض منها هو تعزيز وحماية وضمان سلامة الصحفيين وغيرهم من المهنيين العاملين في وسائط الإعلام في أوقات السلم وفي أثناء النزاعات المسلحة، وحماية قدرتهم على ممارسة مهنتهم بحرية واستقلالية، في بيئة داعمة دون التعرض للمضايقات أو الترهيب أو الإعتداء على سلامتهم الجسدية.

-0- بانا/ي ي/ع د/19 نوفمبر2017


19 نوفمبر 2017 07:13:22




xhtml CSS