اجتماع تنسيقي تشاوري حول مفاوضات السلام في إقليم دارفور

سرت-ليبيا(بانا) -- عقد ظهر اليوم في مدينة سرت (وسط ليبيا) اجتماع تنسيقي تشاوري بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ورؤساء الوفود وممثلي الدول المشاركة في المفاوضات النهائية الخاصة بالسلام في إقليم دارفور برئاسة مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة يان ألياسون والاتحاد الأفريقي إلى السودان .
سالم أحمد سالم وحضر الاجتماع أمين شؤون الاتحاد الأفريقي باللجنة الشعبية العامة الليبية للاتصال الخارجي والتعاون الدولي د.
على التريكي والأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء "س.
ص" محمد المدني الأزهري والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزيرا خارجية مصر وتشاد على التوالي أحمد أبو الغيط وأحمد علامي ورؤساء الوفود وممثلو الدول والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية المشاركة في المفاوضات النهائية حول السلام .
في إقليم دارفور المضطرب الواقع بغرب السودان وقدم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة خلال الاجتماع توضيحا حول أخر الترتيبات والإستعدادات المتخذة لعقد مؤتمر مفاوضات السلام في دارفور والمشاركين في هذا المؤتمر على المستويين الدولي .
والإقليمي وعلى مستوى حركات إقليم دارفور وأبدى الأمين العام للجامعة العربية وعدد من رؤساء الوفود المشاركة جملة من الملاحظات والمقترحات التي من شأنها إنجاح هذه المفاوضات بما يسهم في إحلال السلام الدائم في إقليم دارفور وذلك حرصا من المجتمع الدولي وكافة هيئاته للوصول إلى حل نهائي ودائم لهذا .
المشكل يشار إلى أن دول الجوار والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية عقدت مساء أمس في سرت اجتماعا تشاوريا حول المفاوضات النهائية للسلام في .
إقليم دارفور التي تبدأ اليوم في مدينة سرت وأصدر الاجتماع التشاوري لدول الجوار (ليبيا ومصر وتشاد) والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بيانا عبر عن شكر المجتمعين للجماهيرية الليبية على استضافتها لجولة المفاوضات وثمن الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في سبيل .
التسوية السياسية للأزمة وأكد البيان على الدور الهام الذي تضطلع به دول الجوار من أجل التسوية السياسية الشاملة في دارفور ودعمها لجهود مبعوثي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في هذا الشأن وتصميمها على مواصلة الجهود من أجل تحقيق السلام الشامل وإعادة الإعمار والتنمية في .
دارفور وشددت دول الجوار على أهمية وضع الضمانات التي تكفل نجاح العملية التفاوضية حول السلام في إقليم دارفور وأهمها مشاركة كافة الأطراف السودانية المعنية بالأزمة في هذا الإقليم وبما يضمن شمولية الحل السياسي وإلتزام جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية وتهيئة .
المناخ الملائم لنجاح المفاوضات كما أكدت دول الجوار على أن المجال مازال مفتوحا أمام كل من يرغب في تحقيق السلام وتحمل مسؤوليته أمام أهالي دارفور وأن لا يضيعوا الفرصة المتاحة للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للأزمة وأن يعجلوا برفع .
معاناة أهالي دارفور باللحاق بالعملية السلمية وأعربت دول الجوار أيضا عن ترحيبها بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي مؤخرا الذي أكد على دعم مجلس الأمن لاجتماع سرت وجولة المفاوضات النهائية للسلام في إقليم دارفور ودعا جميع الأطراف السودانية للمشاركة في المفاوضات محذرا من عواقب عدم .
المشاركة أو عرقلة العملية السلمية وأكد أمين شؤون الاتحاد الأفريقي في ليبيا د.
علي التريكي في مستهل هذا الاجتماع على أهمية التنسيق والتشاور بشأن هذه المفاوضات وعلى ضرورة أن تكون هذه المفاوضات نهائية وأن يتم التوصل إلى حل لمشكلة .
أقليم دارفور ليعم السلام هذا الأقليم وأوضح د.
التريكي في تصريح صحفي عقب هذا اللقاء أن البحث تناول الاستعدادات لبدء المفاوضات النهائية للسلام في إقليم دارفور وأن دول الجوار أكدت بكل وضوح تأييدها للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في مساعيهما من أجل إحلال السلام في إقليم دارفور وأهمية دعوة كافة الأطراف للحضور والمشاركة في هذه المفاوضات لأن .
السلام مسؤولية الجميع وأضاف أن دول الجوار طالبت أيضا بضرورة إحترام وقف اطلاق النار مؤكدة إدانتها الكاملة للإعتداء على .
قوات الاتحاد الأفريقي

27 أكتوبر 2007 16:11:00




xhtml CSS