اتفاق روما برعاية "سانتيجيديو" يؤسس لسلام دائم في إفريقيا الوسطى

بانغي-إفريقيا الوسطى(بانا) - دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى، بارفي أونانغا أنيانغا، اليوم الثلاثاء، إلى وقف فوري لأعمال العنف في مناطق من هذا البلد، طبقا للاتفاق الموقع، أمس الاثنين في روما، بين الحكومة وممثلي 14 فصيلا مسلحا في إفريقيا الوسطى.

وقال أونانغا أنيانغا، في افتتاح اللقاء السابع للشركاء الفنيين والماليين لإفريقيا الوسطى، "يجب أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا لتحرير السكان والمناطق العديدة في البلاد التي ما زالت تعاني من العنف المسلح"، مبينا أن اتفاق روما "يرسي قواعد السلام والاستقرار الدائمين في إفريقيا الوسطى".

وينص الاتفاق الموقع برعاية مجموعة سانتجيديو، أولا على تنفيذ فوري لوقف لإطلاق النار في عموم البلاد تحت مراقبة بعثة الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، مع التزام الموقعين بضمان حرية تنقل الأشخاص والممتلكات وإرساء سلطة الدولة على امتداد التراب الوطني.

كما ينص الاتفاق على أن تتعهد حكومة الرئيس فوستين أركانج تواديرا بالاعتراف بمختلف الجماعات المسلحة (سيليكا وأنتي بالاكا وغيرهما)، بصفتها أطرافا فاعلة في بناء البلاد بعد 4 سنوات من المجازر والتوترات الدينية والعرقية.

وهكذا سيجري العمل على إدماج هذه الجماعات المسلحة في قوات الدفاع الوطنية طبقا "لمعايير توضع مسبقا" وحسب "المستويات".

وتقول بعثة "مينوسكا" إن أحداث العنف الأخيرة أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص ومئات الجرحى بمن فيهم جنود من القبعات الزرق في جنوب شرق البلاد، ما أجبر أكثر من 100 ألف شخص على النزوح داخليا ولجوء أكثر من 20 ألفا آخرين إلى الكونغو الديمقراطية.

وعلى المستوى الإنساني والاجتماعي، تجاوز العدد الإجمالي للنازحين داخليا 500 ألف شخص، وتلتزم كافة الأطراف في هذا الصدد بتسهيل حركة المنظمات غير الحكومية وعودة اللاجئين والنازحين إلى قراهم وبيوتهم.

-0- بانا/س س/س ج/20 يونيو 2017

20 يونيو 2017 20:48:16




xhtml CSS