إنتشار النزاعات العنيفة يهيمن على الجلسة الإفتتاحية لقمة الإتحاد الإفريقي

سرت-ليبيا(بانا) -- هيمن إنتشار النزاعات العنيفة في إفريقيا خلال الستة أشهر الماضية والذى بلغ ذروته بإغتيال رئيس غينيا بيساو جواو بيرنارد (نينو) فييرا وتزايد أعمال القتل في الصومال وإنعدام الأمن في إقليم دارفور غرب السودان على المناقشات في الجلسة الإفتتاحية للقمة العادية ال13 للإتحاد الإفريقي في .
سرت بليبيا اليوم الأربعاء وأعرب القادة الأفارقة عن قلقهم إزاء تصاعد العنف في الصومال حيث تقاتل مجموعات الميليشيات المتطرفة .
للإطاحة بالحكومة الإنتقالية وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي مثلته في القمة نائبته أشا روسي ميغيرو من محاولات الإستيلاء على السلطة في هذه الدولة الواقعة في القرن .
الإفريقي وقال كي مون إن التغييرات غير الدستورية للسلطة التى كانت إحدى سمات الماضي عادت مجددا لإفريقيا في حين إستمرت النزاعات العنيفة في تعريض أرواح ملايين .
الناس للخطر وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة في الحديث الذي .
قرأته نائبته "من الواضح أننا نجتمع في منعطف خطير وأن أكثر من نصف عدد سكان إفريقيا يعيشون في فقر مدقع.
ويجب أن نستخدم هذه القمة للتعبئة من أجل القيام بعمل لحماية الفقراء والشرائح الضعيفة ومنع إنضمام المزيد من الناس لصفوف الفقراء".
0 ومن جهته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي في مداخلته في الجلسة الإفتتاحية للقمة العادية ال13 لرؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي "إن موجات العنف عادت مجددا للصومال".
0 وأضاف موسي "أن الجامعة العربية تضم صوتها للدعوة حول الحاجة لحشد الدعم الإقليمي للصومال.
وأنه يجب الوفاء بالتعهدات السخية بدعم الحكومة الإتحادية الإنتقالية الثومالية".
0 ومن ناحيته أشاد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الذى يحضر قمة هذه السنة كضيف شرف بجهود المنظمات الإقليمية في إفريقيا لمكافحة إنتشار العنف في .
القارة الإفريقية وقال دا سيلفا في تعليقات في الجلسة الإفتتاحية للقمة "إننا نشيد بجهود المنظمات الإقليمية في إفريقيا لمواجهة النزاعات والعمل من أجل السلام".
0 وأضاف الرئيس البرازيلي الذى أعلن أن بلاده التى كانت حريصة على العمل مع إفريقيا في مختلف مشروعات التنمية والمشروعات الصناعية إنتقدت بعض القوى الغربية "لجشعها ونفوذها الخارجي" والذى ساهم في بعض .
النزاعات في الدول الإفريقية وأكد دا سيلفا "أن البرازيل لا توجد في إفريقيا من أجل التخلص من ماضيها الإستعماري.
.
وأن البرازيل تريد أن تكون شريكا في تنمية إفريقيا".
0 وبحث القادة الأفراقة السلام عبر القارة مشيرين بالخصوص إلي المخاوف من إنتكاسة في جنوب السودان وعودة الحرب أو الإنفصال المحتمل للإقليم عن السودان الكبير "إذا لم تصبح الوحدة هدفا إستراتيجيا".
0

01 يوليو 2009 16:36:00




xhtml CSS