إنتخاب أعضاء جدد في مجلس السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - تم أمس السبت في إنتخابات جرت خلال الإجتماع الوزاري لقمة الإتحاد الإفريقي في أديس أبابا إنتخاب أنغولا ومصر وغينيا والكاميرون والكوت ديفوار والكونغو أعضاء في مجلس السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي الذي يقود مسائل السلام والأمن في القارة.

وفشلت أثيوبيا وإرتيريا المتنافستان اللتان قدمتا مرشحين في إنتخابات مجلس السلم والأمن في الحصول على مقعدين لهما حيث خسرتا التصويت لصالح جيبوتي المجاورة.

وتم كذلك إنتخاب تنزانيا لفترة سنتين في مجلس السلم والأمن الإفريقي إلى جانب غينيا والكوت ديفوار وغامبيا التي تمثل غرب إفريقيا. وستمثل ليسوتو وأنغولا إقليم الجنوب الإفريقي في المجلس بينما تم إنتخاب مصر كممثل وحيد لإقليم شمال إفريقيا.

وأصبح مجلس السلم والأمن سلاحا قويا بالإتحاد الإفريقي وهو ما يتجلى في الإهتمام الذي يحظى به لدى معظم الدول المعنية.

وقامت أوغندا التي عملت عضوا بالمجلس في السابق وترأست الجلسة التي فرضت عقوبات على مدغشقر وقامت بتعليق عضويتها في الإتحاد الإفريقي بمحاولة أخرى لإعادة إنتخابها.

وسينضم الأعضاء ال10 الجدد إلى الأعضاء الآخرين الذين يعملون لفترة ثلاث سنوات في الجهاز القاري للسلم والأمن الذي اكتسب  الثقة بسرعة بإعتباره الجهاز الأكثر فعالية وأداء في الإتحاد الإفريقي والذي يوجه إليه اللوم دائما بأنه غير حاسم في مواجهة النزاعات الكبيرة.

وذكر بيان للإتحاد الإفريقي أنه أعيد إنتخاب الكوت ديفوار وجيبوتي اللتين عملتا في المجلس خلال السنتين الماضيتين عقب إنتهاء فترتيهما.

وسيحل الأعضاء الجدد محل بورندى وتشاد ومالي وناميبيا ورواندا في أبريل 2012 .

وتعمل كل من ليبيا وغينيا الإستوائية وكينيا ونيجيريا وزيمبابوى حاليا في المجلس لفترة ثلاث سنوات.

ونسج مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي علاقات مع مجالس أخرى كمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمجلس الأوروبي الدائم للأمن الذي يعقد معه دورات منتظمة لبحث وضع السلام والأمن في إفريقيا.

ويلاحظ المراقبون أن توصيات مجلس السلم والأمن الإفريقي أصبحت في الآونة الأخيرة تمثل أساس العمل حول معظم النزاعات الإفريقية إلا أن فعاليته تأثرت أحيانا بمصالح القوى الإقلميية التي تحدد كيفية التعامل مع نزاع ما.

وسيوافق القادة الأفارقة المجتمعون في أديس أبابا اليوم الأحد وغدا الإثنين على المندوبين الذين تم إنتخابهم حديثا. وجاءت الإنتخابات في الوقت الذي استقر فيه رأي قمة مصغرة للمجموعة الإقتصادية لغرب إفريقيا (إكواس) على الرئيس البنيني يايي بوني رئيسا مقبلا للإتحاد الإفريقي.

وذكرت مصادر في الإجتماع مساء أمس أنه تم التوصل للقرار بعد أن عارضت بنين بشدة ترشيح نيجيريا للمنصب في اللحظة الأخيرة وتم إختيارها للمنصب بمساعدة الرئيس الغاني جون أتا ميلز.

وسيستلم الرئيس الجديد للإتحاد الإفريقي مهامه اليوم الأحد.

-0- بانا/أ و/ ع ج/ 29 يناير 2012












29 يناير 2012 12:40:57




xhtml CSS