إكواس ترحب باتفاق السلام في مالي

أبوجا-نيجيريا(بانا) - رحبت مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) باتفاق السلام والمصالحة في مالي الموقع في الأول من مارس الجاري بالعاصمة الجزائرية والذي اعتبرته تتويجا لعدة أشهر من التفاني والالتزام الحازم من كل الأطراف المشاركة في المحادثات.

وذكرت المفوضية في بيان نشرته اليوم الثلاثاء في أبوجا وتلقته وكالة بانا للصحافة أنها مرتاحة جدا لأن هذا الاتفاق يصون سيادة مالي وسلامة أراضيها ووحدتها والطابع العلماني والجمهوري للدولة طبقا لدستور البلاد.

وبعد إشادتها بالطابع الشامل للمحادثات التي كللت بالاتفاق حثت "إكواس" باقي الفاعلين المعنيين على التعجيل بإضافة توقيعاتهم إلى الاتفاق.

وأفاد البيان أن "إكواس تغتنم هذه الفرصة للتعبير عن تضامنها الثابت مع الشعب المالي ومشاطرة تطلعاته إلى السلام والتقدم والتنمية آملة أن يكون توقيع الاتفاق بمثابة طريق يؤدي إلى تحقيق هذه التطلعات".

وتابع البيان أن "إكواس تود التعبير عن امتنانها للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة والحكومة والشعب الجزائريين لالتزامهم وتفانيهم تجاه عملية السلام في مالي وتهنئ كل باقي الفاعلين الذين ساهموا في إنجاز هذه اللبنة الهامة".

يذكر أن الاتفاق تم توقيعه الأحد بين الحكومة المالية وستة مجموعات متمردة من شمال البلاد المضطرب.

وأشرفت على جهود الوساطة كل من الجزائر والأمم المتحدة. وشارك في المحادثات الوزراء الماليون المعنيون وحركات تمرد معظمها من العرب والطوارق.

وكان شمال مالي قد خضع على مدى تسعة أشهر لسيطرة المتمردين قبل أن تساهم القوات الإفريقية والفرنسية في استعادة السيطرة على المنطقة سنة 2013 .

وتتمثل بعض أهم جوانب الاتفاق في إعادة بناء وحدة البلاد في إطار احترام سلامة أراضيها وتنوعها العرقي والثقافي وإنشاء مجالس إقليمية منتخبة وضمان المزيد من التمثيل للشمال في المؤسسات الوطنية واستحداث منطقة تنمية ممولة دوليا في الشمال ثم عقد مؤتمر وطني يتوج باتفاق نهائي وشامل للسلام.

-0- بانا/س غ/ع ه/ 03 مارس 2015





03 مارس 2015 14:56:01




xhtml CSS