إكواس تدعو المجتمع الدولي لعدم اتخاذ عقوبات ضد بوركينا فاسو

أكرا-غانا(بانا) - على ضوء الجهود الإقليمية لتسوية الأزمة السياسية في بوركينا فاسو سلميا، إثر استيلاء العسكريين على السلطة بعد إجبار الرئيس بليز كومباوري على الاستقالة، طلب قادة دول غرب إفريقيا من المجتمع الدولي عدم اتخاذ عقوبات ضد هذا البلد.

وفي بيان صادر، اليوم الجمعة في أكرا، في ختام قمتهم التي استمرت يومين لمناقشة الأزمة في بوركينا فاسو، سجل قادة الدول الأعضاء في إكواس، أن بعثة مشتركة من إكواس والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كانت في الميدان للتباحث مع الأطراف المعنية من 31 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2014 في وغادوغو.

وفي هذا الإطار، طلبت القمة من المجتمع الدولي والشركاء أن "لا يتخذوا عقوبات ضد بوركينا فاسو، بالنظر إلى نتائج الجهود الإقليمية الحالية وأن يواصلوا دعم هذا البلد في هذه الأوقات العصيبة. وستظل المجموعة متابعة للوضع في بوركينا فاسو عن كثب وستصدر توجيهات أخرى عندما تراها مناسبة".

وقد  دعي لهذه القمة لدراسة الوضع السياسي والأمني في بوركينا فاسو منذ بداية الأزمة في 30 أكتوبر 2014، حول تعديل الدستور في هذا البلد.

وجددت القمة التأكيد على التزام القادة بصيانة المؤسسات الديمقراطية واحترام المبادئ الديمقراطية والدستورية والانتخابية المنصوص عليها في البروتوكول الإضافي لإكواس حول الديمقراطية والحكم الرشيد (2001).

وقد صادق رؤساء الدول والحكومات على الاتفاق المبرم بين الأطراف الوطنية المعنية، خاصة فيما يتعلق ببعض النقاط الضرورية، حسب البيان.

ويتعلق الأمر بفتح مشاورة شاملة بين زعامات الأحزاب السياسية وممثلي المجتمع المدني والزعامات الدينية والعرفية والجيش، والعمل من أجل تشكيل حكومة انتقالية وتعيين مدني مناسب سريعا لقيادة المرحلة الانتقالية.

والنقاط الاخرى هي الرفع الفوري لتعليق الدستور حتى يتسنى للمجلس الدستوري إعلان فراغ في السلطة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية وتأمين جميع البوركينيين بمن فيهم قيادات الأحزاب السياسية وأعضاء الحكومة والجمعية الوطنية وحماية حقوق الإنسان والملكية.

وقرر مؤتمر إكواس كذلك إنشاء مجموعة اتصال برئاسة الرئيس السنغالي، ماكي سال ومعية الرئيس الدوري لإكواس، الغاني جون دراماني ماهاما، لتسهيل العملية الانتقالية، بحسب نفس البيان.

كما كلفت القمة "رئيس المفوضية بتسمية مبعوث خاص لتسهيل عملية الحوار بين الأطراف المعنية".

واعرب الرؤساء عن تعازيهم الصادقة للعائلات التي فقدت أحد أعضائها وعبروا عن مواساتهم لضحايا انتفاضة 30 أكتوبر 2014.

وأعربت القمة أيضا عن امتنانها العميق للمقدم يعقوب اسحاق زيدا، الرئيس الانتقالي المعين من الجيش ولجميع القوات المسلحة في بوركينا فاسو "على ما تحلوا به من مهنية في حفظ الأمن والنظام ولدورهم الإيجابي في قيان  نظام انتقالي بقيادة مدنية".

وبشأن الانتخابات القادمة في 2015، جددت قمة إكواس الدعوة للدول الأعضاء بأن تعمل على أن تكون هذه الانتخابات سلمية وحرة وعادلة وذات مصداقية.

وللتذكير فقد بعثت إكواس هذا الاسبوع ثلاثة من رؤسائها -الغاني ماهاما والسنغالي سال والنيجيري جوناثان- إلى بوركينا فاسو للتباحث مع جميع الأطراف المعنية بالأزمة السياسية.

-0- بانا/م أ/س ج/07 نوفمبر 2014

07 نوفمبر 2014 21:05:32




xhtml CSS