إكواس تحيي نجاح نيجيريا والسنغال في مكافحة الإيبولا

أبوجا-نيجيريا(بانا) - هنأت مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) نيجيريا والسنغال على "تصديهما المثالي" لوباء الإيبولا إلى درجة أن منظمة الصحة العالمية أعلنتهما دولتين خاليتن من هذا الفيروس.

وكانت السنغال أول بلد حصل على هذه الشهادة من منظمة الصحة العالمية وذلك يوم 17 أكتوبر الماضي بعدما سجلت البلاد حالة إصابة واحدة في أغسطس الماضي.

ويعد نموذج نيجيريا الأكثر إثارة للانتباه بفضل نجاح البلاد في قطع دابر الوباء بعد تسجيل ثماني حالات وفات وحوالي 20 حالة إصابة مؤكدة بهذا الفيروس الذي أودى بحياة 4868 شخصا معظمهم في غينيا وليبيريا وسيراليون.

ونقلت مفوضية "إكواس" اليوم الجمعة عن رئيسها كادري ديزيري ودراغو القول في رسالة تضامن إنه يهنئ هاتين الدولتين العضوين في "إكواس" على نجاحهما موضحا ان مبادراتهما وتجاربهما ستكون بمثابة نموذج لباقي العالم في التعامل مع الإيبولا وغيره من الأوبئة مستقبلا.

وأشاد ودراغو بالحكومتين والسلطات الصحية للبلدين نظرا لارتقائهما إلى مستوى الحدث معتبرا أن هذا الإنجاز دليل على أن الحلول الداخلية للطوارئ الإنسانية مثل الإيبولا ممكنة داخل فضاء "إكواس" بالتعاون مع المجتمع الدولي.

ودعا رئيس مفوضية "إكواس" مع ذلك إلى يقظة دائمة ودعم وتضامن دوليين لتخليص العالم لاسيما البلدان الثلاثة الأكثر تضررا في الإقليم -غينيا وليبيريا وسيراليون- من هذا الداء.

وبعدما أقر بالحاجة إلى تغيير للسلوكيات في مكافحة هذا الوباء جدد ودراغو التأكيد على أن الوقاية من خلال التقيد بالنظافة الشخصية تمثل العلاج الوحيد المتوفر حاليا.

كما أوضح رئيس المفوضية أن الهلع والوصم بالعار وغلق الحدود وغيرها من التدابير الجذرية التي تحد من حرية تنقل الأشخاص قد تكون لها نتائج عكسية.

وأطلقت "إكواس" بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء والمجتمع الدولي بما يشمل نظام الأمم المتحدة عددا من المبادرات والعمليات الرامية لمكافحة الإيبولا في أخطر تفش له في التاريخ.

ومن أبرز هذه التدابير استحداث صندوق للتضامن.

-0- بانا/س غ/ع ه/ 24 أكتوبر 2014

24 أكتوبر 2014 20:23:57




xhtml CSS