إفريقيا هي أقل مناطق العالم استهلاكا للطاقة، حسب تقرير أممي

أبيدجان- الكوت ديفوار (بانا) - ذكر أطلس موارد الطاقة في إفريقيا، وهو تقرير مشترك بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمصرف الإفريقي للتنمية، أن استهلاك الطاقة في إفريقيا هو الأدنى بين جميع القارات وما زال دون تغيير منذ عام 2000.

ووفقا للتقرير فان إفريقيا التى تمثل 16 فى المائة من سكان العالم تستهلك حوالي 3,3 فى المائة من الطاقة الأولية فى العالم.

ويحذر التقرير من أنه إذا حافظت إفريقيا على وتيرة الاستهلاك هذه، فلن تحقق هدف وصول الجميع إلى الطاقة بحلول عام 2080.

ويكشف الأطلس أن إنتاج الطاقة الحالي في إفريقيا لا يلبي طلب السوق.

وفي الواقع، لا يزال حوالي ثلث سكان أفريقيا لا يصلون إلى الكهرباء، ويعتمد 53 في المائة من السكان على الكتلة الحيوية لأغراض الطهو والتدفئة والتجفيف.

وتعادل الطاقة اللازمة لاستخدام غلاية كهربائية مرتين من قبل عائلة بريطانية أكثر من خمسة أضعاف الكهرباء التي يستهلكها مالي في سنة كاملة.

ومن بين جميع مصادر الطاقة الحالية، تستهلك إفريقيا أساسا النفط (42 في المائة من إجمالي استهلاكها للطاقة)، ​​يليه الغاز (28 في المائة) والفحم (22 في المائة) والطاقة المائية (6 في المائة) والطاقات المتجددة (1 في المائة) والطاقة النووية (1 في المائة).

وتمتاز موارد الطاقة المتجددة في إفريقيا بالتنوع لكنها متوزعة بشكل غير متساو مع أن إمكاناتها هائلة، فبالنسبة للإمكانات الشمسية فهي غير محدودة تقريبا (10 ت و)، والطاقة الكهرومائية وفيرة (350 جيغاوات)، ناهيك عن طاقة الرياح (110 جيغاوات) ومصادر الطاقة الحرارية الأرضية (15 جيغاوات).

وقالت المديرة الإقليمية والممثلة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في إفريقيا، جولييت بياو كودينوكبو، "إن الأطلس يبين أن الاستثمار في البنية التحتية للطاقة الخضراء يمكن أن يدعم التنمية الاقتصادية في إفريقيا ويشجع تحقيق أهداف التنمية المستدامة. لذلك فهو دليل مهم للحكومات الإفريقية التي تسعى إلى حفز تنميتها الوطنية باستخدام مواردها الطاقوية الخاصة".

ويعزز الأطلس الذي تم إعداده بالتعاون مع معهد البيئة، وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وجامعة جورج ماسون، المعلومات المتاحة عن المشهد الطاقوي في إفريقيا.

ويوفر هذه المعلومات في شكل صور وخرائط وبيانات أخرى مجموعة بالأقمار الاصطناعية عن 54 بلدا أفريقيا من خلال صور مرئية تفصل التحديات والفرص التي تتيح تزويد السكان بخدمات الطاقة الناجعة وبأسعار معقولة وحديثة.

-0- بانا/بال/س ج/31 يناير 2018

31 يناير 2018 18:04:09




xhtml CSS