إفريقيا تستعد لإطلاق سوق يضم 2ر1 مليار نسمة

كيغالي-رواندا(بانا) - أعلن مفوض التجارة والصناعة بمفوضية الاتحاد الإفريقي السفير ألبيرت موشانغا الإثنين في كيغالي أن البلدان الإفريقية تتطلع إلى الفرص الهائلة التي ستتيحها منطقة التجارة الحرة القارية للدفع قدما بالتنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا كوحدة متكاملة.

وقال موشانغا "أستطيع القول وكلي ثقة بأن الأدوات القانونية المؤسسة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ستكون جاهزة لتوقيعها من قبل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي عندما سيجتمعون يوم 21 مارس".

وأدلى المفوض الإفريقي بهذا التصريح خلال لقاء مع الصحافة في آفاق الدورة الاستثنائية العاشرة لقادة الاتحاد الإفريقي المزمع عقدها في العاصمة الرواندية بهدف توقيع الأدوات القانونية المؤسسة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وإطلاقها الرسمي.

وعقد المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي الإثنين اجتماعه تمهيدا للقمة، بعد اجتماع وزراء العدل والشؤون القانونية ووزراء التجارة لبحث نفس الأدوات القانونية.

وصرح موشانغا أن المهمة العاجلة بعد إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية ستتمثل في مصادقة الدول الأعضاء، حتى تدخل هذه الأدوات القانونية حيز التطبيق.

وأوضح أن الاتحاد الإفريقي سيقوم بعد دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ بإصدار دليل للمستثمرين، سعيا للارتقاء السريع بالتصنيع في إفريقيا، ملاحظا أن الأمر يتعلق بسوق يضم 2ر1 مليار نسمة، ويبلغ امتداده الجغرافي 30 مليون كيلومترا مربعا.

وكان قادة الاتحاد الإفريقي قد اتخذوا خلال القمة التي عقدوها في يناير 2018 بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا قرارين لتعزيز جاذبية السوق الإفريقي.

ويتمثل أحدهما في تبني السوق الإفريقي الواحد للنقل الجوي والآخر في بروتوكول حرية تنقل الأفراد والحق في الإقامة والتمركز. ويدخل هذان الإجراءان ضمن المشاريع الرئيسية لأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

وقال موشانغا "إننا بصدد بناء سوق داخلي إفريقي من خلال هذه المشاريع"، مؤكدا على الحاجة إلى استثمارات من القطاع الخاص في إفريقيا والخارج من أجل الارتقاء بالإنتاج والتجارة والتشغيل وتحسين وسائل العيش.

وأضاف أنه "يؤمل كذلك من الدول الأعضاء مواصلة حملاتها التوعوية الوطنية حول منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية حتى يدرك مواطنو إفريقيا من البرلمانيين والحركة العمالية والشباب والقطاع الخاص والأكاديميين والمجتمع المدني وباقي الفاعلين وجودها ويطلعوا على الفرص التي تتيحها للدفع قدما بالتنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية لإفريقيا كوحدة متكاملة".

-0- بانا/أ ر/ع ه/ 20 مارس 2018

20 مارس 2018 11:01:27




xhtml CSS