إفريقيا الوسطى تطلب المساعدة من منظمة العمل الدولية لبناء السلام وخلق فرص عمل في البلاد

جنيف-سويسرا(بانا) - طلبت جمهورية إفريقيا الوسطى من منظمة العمل الدولية مساعدة خاصة وجعلها "بلدا رائدا" في تنفيذ برنامج تعزيز السلام وخلق فرص العمل.

وقال رئيس إفريقيا الوسطى، فوستين أركانج تواديرا، في كلمة أمام القمة حول عالم العمل التي تنظمها منظمة العمل الدولية في جنيف، "إن خلق فرص عمل مدرة للدخل والثروة أساسي لتعزيز السلام وتقوية صمود البلاد".

وتحت شعار "التشغيل والعمل اللائق في خدمة السلام والصمود"، أبرزت قمة هذا العام أهمية التشغيل والعمل اللائق من أجل السلام والصمود منبهة إلى ضرورة مراعاة الواقع في الميدان والشراكات اللازمة للحصول على نتائج حقيقية.

وكانت المواجهات المسلحة بين مليشيا أنتي بالاكا ذات الأغلبية المسيحية وتحالف سيليكا المتمرد ذي الأغلبية المسلمة، قد أدخل إفريقيا الوسطى في حرب أهلية منذ سنة 2012. ورغم توقيع اتفاق سلام في يناير 2013، إلا أن المتمردين سيطروا على العاصمة بانغي في مارس، وطردوا منها الرئيس السابق، فرانسوا بوزيزي.

وذكر بيان صادر عن الأمم المتحدة، أن الرئيس تواديرا شدد على صعوبة بناء اقتصاد منهك بفعل سنوات من النزاع ودعا منظمة العمل الدولية إلى إرسال بعثة فنية ذات مستوى رفيع إلى بانغي للمساعدة في تسوية مشكلة التشغيل والعمل اللائق.

وفي تطرقه لخطورة الأزمة في بلاده، أوضح الرئيس تواديرا أن الحد من البطالة خاصة بطالة الشباب أولوية لمحاربة الفقر بقوة ودرء مخاطر التطرف.

واعتبر أن التشغيل "عامل حاسم من أجل سلام دائم" لكن "المعركة من أجل ترقية التشغيل والعمل اللائق لصالح السلام والصمود تمثل تحديا يوميا".

وفي كلمة ترحيبية، قال مدير منظمة العمل الدولية، غوي ريدير، إن إفريقيا الوسطى تحتل مكانا إستراتيجيا في المنطقة.

واضاف "مع الإقرار بالارتباط بين العمل والسلام، تظل أولويتكم الكبرى تقديم استجابات لطلبات شعبكم الذي يريد فرص عمل تسمح بضمان مستوى من العيش اللائق".

-0- بانا/م أ/س ج/08 يونيو 2018

08 juin 2018 18:26:57




xhtml CSS