إفتتاح إجتماع في الجزائر حول الإرهاب

الجزائر-الجزائر (بانا) -- إفتتحت اليوم الأربعاء في العاصمة الجزائرية أعمال إجتماع حكومات دول الإتحاد الإفريقي حول منع و مكافحة الإرهاب بحضور الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة و الرئيس الحالي لمفوضية الإتحاد الإفريقي أمارا إيسي إلى جانب ممثلي .
الدول الأعضاء في الإتحاد و ممثلي المؤسسات الدولية و أكد أمارا إيسي على الطابع المتميز الذي يكتسيه لقاء الجزائر على اعتبار أنه ينعقد في دولة تعاني من ويلات الإرهاب و "تمثل رمزا لمكافحة هذه الآفة".
0 كما ألح إيسي على التذكير أن هذا الإجتماع ينعقد بعد عام من أحداث 11 سبتمبر 2001 التي ضربت الولايات المتحدة و العالم بمجمله مضيفا أنه "ليس هناك ما يبرر مثل تلك الأعمال الشنيعة".
0 و توقع إيسي أن اجتماع الجزائر سيسمح لإفريقيا .
بالتزود بخطة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب و من جانبه شدد كوفي عنان أمين عام منظمة الأمم المتحدة من خلال رسالة وجهها إلى لقاء الجزائر على أهمية الإتفاقية الإفريقية لمنع و مكافحة الإرهاب التي تم تبنيها سنة 1999 و التي وصفها "بالخطوة الهامة التي يجب أن تتبعها خطوات أخرى".
0 كما أوضح عنان أنه "لا يجب لمكافحة الإرهاب أن تتعارض مع حقوق الإنسان".
0 و من جهته وجه وزير الخارجية الأمريكي كولين باول رسالة إلى المشاركين في اجتماع الجزائر حيا من .
خلالها الجزائر التي عانت كثيرا من الإرهاب و صرح باول أن "لا وجود لمبرر للقتل".
كما دعا للتشاور و التعاون على الصعيد العالمي لمكافحة الإرهاب مؤكدا أن هذا هو الإطار الذي يمكن للإتحاد الإفريقي المساهمة من خلاله و ذلك "بإتخاذ إجراءات ملموسة".
0 و بدوره بعث رئيس جنوب إفريقيا ثابو مبيكي الرئيس الحالي للإتحاد الإفريقي رسالة ذكر فيها أنه و منذ ثلاث سنوات و في نفس القاعة (قصر الأمم بالعاصمة الجزائرية) تبني قادة الدول الأفارقة .
الإتفاقية الإفريقية لمنع و مكافحة الإرهاب و أضاف مبيكي "إننا نؤكد اليوم مجددا عزمنا على مكافحة هذه الظاهرة" داعيا في نفس الوقت لتعزيز .
ترسانة مكافحة الإرهاب و ألح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من جانبه كذلك على التذكير خلال خطابه بأن اختيار هذا التاريخ لم يتم بصورة جزافية معبرا بهذه المناسبة عن تعاطف الشعوب الإفريقية مع الشعب الأمريكي.
إلا أنه أشار مع ذلك إلى أن "الفاجعة التي عاشها الشعب الجزائري طيلة إثني عشرة عاما قوبلت بعدم الإكتراث و صمت المجموعة الدولية".
0 و أضاف بوتفليقة أن دول العالم الثالث بحاجة إلى المساعدة لمكافحة الإرهاب بفاعلية معربا عن أسفه في هذا الصدد لأن التعاون الدولي في مجال مكافحة هذه .
الظاهرة لا يزال في مرحلة تبادل المعلومات كما دعا عبدالعزيز بوتفليقة لتعزيز دور الأمم المتحدة و تكريسها بصفتها المؤسسة الوحيدة مصدر .
الشرعية الدولية

11 سبتمبر 2002 18:25:00




xhtml CSS