إعلان التوصيات المتعلقة بتحقيق أهداف الألفية للتنمية

شرم الشيخ-مصر(بانا) -- رصد الموفد الخاص لوكالة بانا للصحافة في شرم الشيخ أنه تم اليوم الثلاثاء في هذه المدينة المصرية على هامش قمة قادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي نشر توصيات مجموعة التفكير .
حول تحقيق أهداف الألفية للتنمية وحضرت عدة شخصيات بينها رئيس الاتحاد الإفريقي جاكايا كيكويتي ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة أشا روز ميغيرو ورئيس المصرف الإفريقي للتنمية دونالد .
كابيروكا مراسم إطلاق هذه التوصيات ولاحظ التقرير في تقييمه للجهود المبذولة حتى الآن في منتصف الطريق نحو الأجل المحدد لتحقيق أهداف الألفية للتنمية (2015) أن العديد من الدول الإفريقية لا تتوجه نحو بلوغ هذه الأهداف رغم .
تسجيل إفريقيا لتقدم كبير في هذا الخصوص وكان رئيس المصرف الإفريقي للتنمية واضحا جدا في هذا الصدد عندما قال "إن الحصيلة متفاوتة والقليل جدا من الدول الإفريقية يمكنها تحقيق أهداف الألفية للتنمية إذا لم تتم مضاعفة الجهود" مضيفا أن الدول .
الخارجة من النزاعات هي الأكثر تضررا وأكد التقرير مستندا إلى عدد من النجاحات المسجلة مؤخرا ولا سيما في إتساع دائرة الاستفادة من علاج الإيدز وزيادة الإنتاج الزراعي والقفزة إلى الأمام المحققة في مجال تعليم الأطفال وتحسين التزود بالمياه أنه "من الممكن بلا شك تحقيق تقدم سريع في إفريقيا عندما تتوفر برامج وطنية تقوم على أسس صلبة وتحظى بحجم ملائم من مساعدات دعم التنمية وبدعم كامل من المنظومة الدولية".
0 ومن جانبه صرح كيكويتي أن "دعم إفريقيا لا يجب أن ينظر إليه كمسألة أخلاقية بل كمشكلة أمنية".
0 ووفقا للتقرير المتضمن للتوصيات فإن "الإلتزامات المتوفرة حاليا تكفي لمضاعفة النتائج الجيدة وتحقيق أهداف الألفية للتنمية".
0 وتتمثل أهداف مجموعة التفكير حول تحقيق أهداف الألفية للتنمية في ثلاث نقاط وهي تعزيز الآليات الدولية بخصوص القرارات المطلوب إتخاذها في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والأمن الغذائي وتحسين توقع .
حجم الدعم وتعزيز التنسيق على المستوى الوطني ويلاحظ التقرير بالمقابل أن هذه التوصيات تتوقف في جانب كبير منها على إحترام مجموعة الثمان (الأكثر تصنيعا في العالم) للالتزامات التي إتخذتها في قمة غلينيغلز بأسكتلندا والمتمثلة في رفع حجم الدعم العام للتنمية لصالح إفريقيا ب25 مليار دولار .
أمريكي في آفاق سنة 2010 لكن التقرير نقل عن الإحصائيات الأخيرة للمنظمة الاقتصادية للتعاون والتنمية أن الدعم العام للتنمية السنوي الصافي لصالح إفريقيا لم يرتفع حتى الآن سوى .
ب6 مليارات دولار أمريكي سنويا أي بربع ما كان مقررا وترى مجموعة التفكير رغم هذا الوضع أن تنفيذ .
توصياتها يتطلب تعبئة 72 مليار دولار أمريكي سنويا ولاحظ رئيس المصرف الإفريقي للتنمية دونالد كابيروكا أن "هناك آليات وسبل لإيجاد تمويلات لا تشكل ضغوطات على الميزانية".
0 وأوضح أنه يكفي الحد من التمويلات الموجهة للدعم لكي يتم إستخلاص مبالغ هامة لصالح توصيات مجموعة .
التفكير ووجهت مجموعة التفكير الدعوة إلى إستثمارات مستهدفة تسعى لإطلاق ثورة خضراء في إفريقيا وتسريع دعم منظومتي التعليم والصحة وإنشاء مشاريع كبيرة .
لسد النقص في البنى التحتية وفي الشبكات التجارية وأكد التقرير أنه "يمكن هكذا بفضل الوتيرة التي أثارها معدل النمو الاقتصادي الهام المسجل في العديد من الدول الإفريقية وبفضل زيادة الالتزامات نحو تعبئة موارد وطنية وتحسين السياسات والإدارة تحقيق أهداف الألفية للتنمية في إفريقيا".
0 يشار إلى أن مجموعة التفكير هي مبادرة للأمين .
العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يتولى رئاستها وتضم المجموعة رؤساء كل من المصرف الإفريقي للتنمية ومفوضية الاتحاد الإفريقي والمفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي والمصرف الإسلامي للتنمية والمنظمة الإقتصادية للتعاون والتنمية ومجموعة .
المصرف الدولي

01 يوليو 2008 17:00:00




xhtml CSS