إطلاق سراح مسؤولين اثنين من حزب تجمع الجمهوريين

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) -- يرى مراقبو السياسة الايفوارية

ان إطلاق سراح مسؤولين اثنين من حزب تجمع الجمهوريين علي كوليبالي

و كافانا كوني يوم الجمعة يعد ""مؤشرا من السلطات للسير قدما نحو

المصالحة الوطنية"".
و كان مسؤولا حزب الحسن واتارا قد اعتقلا

خلال شهر ديسمبر الماضي إثر تظاهرة احتجاجية ضد رفض ترشيح

زعيمهم في الانتخابات التشريعية.
و قد كان مسؤولا الحزب موضوعين

رهن الاعتقال بسجن بأبيدجان قبل الافراج عنهما يوم الجمعة دونما

ذكر لاسباب هذا الافراج.
و يرى الكثير من المراقبين ان هذه

المبادرة ترمز إلى المصالحة الوطنية التي

تنشدها السلطات الايفوارية كما أنها تعد مؤشرا لرأب الصدع

الذي ظل أملا يخامر الايفواريين برمتهم.
و يقول أحد أعضاء المجتمع

المدني ""ان هذا الاجراء! و إن كان لا يرضي مجموع مناضلي حزب

تجمع الجمهوريين بالنظر لكون العديد منهم لازالوا رهن

الاعتقال! إلا أنه يساهم في عملية المصالحة التي بادرت بها السلطات

بالكوت ديفوار"".
و كان مسؤولا الحزب يوجدان رهن الاعتقال إلى

جانب حوالي أربعين من مناضلي الحزب الذين لازالوا معتقلين و من

بينهم المستشار الخاص للحسن واتارا جون-جاك بيشيو و جون فيليب

كابوري ابن الكاتبة العامة للحزب هونريت دياباتي.
و قال أحد

محللي الحياة السياسية الايفوارية ""إذا ما تمكنت السلطات الحالية

من الافراج عن باقي المعتقلين فان ذلك سيشكل خطوة عملاقة في اتجاه

تهدئة الاوضاع المتوترة"".
هذا و قد أشاد الناطق باسم حزب تجمع

الجمهوريين علي كوليبالي فور إطلاق سراحه بهذه المبادرة داعيا في

نفس الوقت بالافراج عن باقي المناضلين الذين لازالوا رهن

.
الاعتقال لنفس الاسباب

30 أبريل 2001 20:02:00




xhtml CSS