إطلاق حملة "ليبيا السلام" بمناسبة اليوم الدولي للمرأة

طرابلس-ليبيا(بانا) - قالت وزيرة الدولة لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية، أسماء الأسطى، إن اليوم العالمي للمرأة هو الرمز والعيد لكفاح المرأة الليبية في الماضي والحاضر والمستقبل، مؤكدة أن "نساء ليبيا هن مثال في الصبر والتحمل، وهن السبيل لنهضة الأمة الليبية في جميع مقوماتها".

جاءت هذه التصريحات بمناسبة إطلاق حملة نسائية تحت شعار "ليبيا السلام" في اليوم الدولي للمرأة بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامه وشخصيات أخرى ونشطاء من المجتمع المدني.

من جانبها، قالت منسقة حملة ليبيا السلام، كريمة رجب، إن "مطلبنا واحد، حان وقت السلام، نحن نساء ورجال وأطفال وشيوخ نطالب بالسلام، ويجب أن يسمع هذا النداء"، متابعة أنه "آن أوان إنهاء العنف ونبذ التفرقة وإعادة اللحمة بين الليبيين".

أما رئيس الهيئة العامة للثقافة، حسن ونيس، فأكد أن "المرأة الليبية هي اللبنة الأساسية في المجتمع، ويجب أن تمنح كامل حقوقها"، مشيرًا إلى أن "دورها خلال الأزمة الليبية تطلب الكثير من القوة والجرأة، مما يتطلب إعطاءها الفرصة لإثبات مكانتها".

وهنأ المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة المرأة الليبية لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قائلاً إن "هذا اليوم هو تذكير للمرأة والرجل بأن دور المرأة لا يقل أهمية عن دور الرجل في الشأن العام، بل إن دورها مميز".

وأكد أن "النساء أكثر استعدادا للعمل من أجل الأمن وأقل انتهاكا له. يجب الاستماع إلى صوت الليبيات ضد انتشار الاسلحة المروع لأنهم الأشد تضررا من النزاعات وانتشار الأسلحة".

وخاطب سلامة النساء الليبيات خلال إطلاق حملة "ليبيا السلام" في طرابلس: "جئت لأطلب مساعدتكن لأني مقتنع بأن للمرأة الليبية دورًا لا يضاهى في عملية الخروج من الأزمات وإنهاء المعاناة، وأن تكون كل واحدة منكن حريصة على لحمة المجتمع"، مشيرا إلى أن "بناء الأوطان يتطلب العيش المشترك وليس فقط التعايش السلمي".

يذكر أن المرأة وقفت جنبا إلى جنب مع الرجل خلال ثورة 17 فبراير 2017، وتتمتع بحرية كبيرة، لكن وضعها تدهور بسبب الانفلات الأمني وانتشار الأسلحة، وهو ما كانت النساء ضحاياه الأوائل.

-0- بانا/ي ب/س ج/08 مارس 2018

08 march 2018 18:18:34




xhtml CSS