إطلاق حركة لمكافحة ختان الإناث في إفريقيا

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أفاد بيان تلقته وكالة بانا للصحافة أن ائتلافا مكونا من منظمات غير حكومية محلية أطلق حركة لمكافحة ختان الإناث والزيجات المبكرة في إفريقيا.

وذكر البيان أن هذه المنظمة التي أطلق عليها "حركة الشقيقة الكبرى" وتديرها ناجيات من ممارسة الختان وغيرها من عمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث قادمات من غامبيا وسيراليون ونيجيريا وكينيا والصومال تهدف إلى تمكين الناجيات من سرد تجاربهن الخاصة والارتقاء بحلول شعبية لمشكلة ختان الإناث في إفريقيا.

وصرحت جاها دوكوريه إحدى النساء اللائي بادرن بهذا الائتلاف أن "المنظمات الدولية تقود منذ مدة طويلة هذه الحملة في إفريقيا، حيث تنفذ برامج بالتعاون مع ناشطين محليين في قرانا. وحان الوقت كي يستلم الأفارقة القادمون من كل ربوع القارة والعالم زمام هذه الحملة ويضعوا حدا لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث والزيجات المبكرة في إفريقيا بحلول العام 2030".

من جانبها، أوضحت عضو الحركة أوغستين أبو أن "هناك نزعة لاعتبار الإفريقيات نساء بحاجة لإنقاذهن. ولم يتم اعتبارهن يوما نساء قادرات على إنقاذ أخريات. وهذا ما تود حركة الشقيقة الكبرى لتغييره. ولهذا السبب اخترنا اليوم العالمي للمراة من أجل إطلاق حركتنا، وتحديدا لتجسيد هذه الرؤية".

وتتمحور "حركة الشقيقة الكبرى" حول هدف مشترك يتمثل في منع ختان الإناث وتشويه أعضائهن التناسلية في إفريقيا.

وتسعى الحركة لضمان تنفيذ هذا المنع بكل الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، حيث تبقى هذه الممارسات سائدة، وذلك عبر أنشطة تدريب وتوعية القيادات الشعبية وفرق التحسيس.

وتتعرض 6000 فتاة للختان يوميا في إفريقيا، حيث ما تزال 200 مليون امرأة يواجهن انعكاسات هذه الممارسة، بينما تبقى 30 مليون فتاة معرضات لنفس المخاطر في العقود المقبلة.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 10 مارس 2018

10 mars 2018 15:51:40




xhtml CSS