إطلاق التحالف الجديد من أجل الأمن الغذائي والتغذية في السنغال

دكار-السنغال(بانا) - أشرف الوزير الأول السنغالي عبدول مباي اليوم الثلاثاء في دكار على الإنطلاق الرسمي لعملية إعداد إطار التعاون للتحالف الجديد من أجل الأمن الغذائي والتغذية.

ويأتي هذا الانطلاق في إطار قرار السنغال بالبدء في عملية الانضمام للتحالف الجديد خلال قمة لندن حول المجاعة في 8 يونيو 2013.

وأوضح الوزير الأول في خطابه أن السنغال وهو بلد مستورد للمنتجات الزراعية الغذائية خسر أمنه الغذائي في السنوات الأخيرة على المستوى الوطني ومستوى الأسواق الدولية.

وأضاف "إن ذلك هو الفشل الأكثر خطورة في مشروعنا التنموي وهو التحدي الأبرز كذلك لأعمالنا المستقبلية".

ويتمثل هدف هذا الإطلاق في تحسين وزيادة الاستثمارات الخاصة في القطاع الزراعي الذي يعتبر أحد الالتزامات للتحالف الجديد من أجل الأمن الغذائي الذي تبنته مجموعة الثماني سنة 2012.

وبدوره أبرز وزير الزراعة عبدولاي بالدي أن "القسم الأهم من الاستثمارات عمومي ونحن نسعى لجذب القطاع الخاص حتي يستثمر أكثر بغية رفع الإنتاجيات وتحسين المداخيل وتقليص الفقر لدى العائلات السنغالية".

ولتنفيذ برنامج التحالف من أجل الأمن الغذائي تستفيد السنغال من مصاحبة ودعم كندا التي تتزعم مجموعة الثماني في تنفيذ السياسات والاستثمارات التي ستدعم كذلك نموا اقتصاديا تقوده الزراعة.

وقال سفير كندا بيري كالديروود في السنغال "إن كندا تعتبر من الأساسي أن تبني الحكومة السنغالية رؤية مشتركة حول التحالف الجديد لدى الوزارات الفنية المعنية. وترى كندا كذلك أن حكومة السنغال يجب أن تضطلع بقيادة قوية في تنفيذ هذه العملية".

وفي 2012 استغلت الولايات المتحدة صفتها كبلد مضيف ورئيس لمجموعة الثماني لتقترح تعزيز الالتزام العالمي لصالح الأمن الغذائي من خلال إنشاء التحالف الجديد من أجل الأمن الغذائي والتغذية.

ويهدف هذا التحالف إلى رفع الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية المسؤولة في الزراعة الإفريقية والوصول إلى المستوى المطلوب من التجديد الذي من شأنه زيادة الإنتاج الزراعي وتقليص الأخطار التي تجلبها الاقتصادات والمزارعون الصغار خاصة النساء في تحويل الزراعة وخلق اقتصادات مزدهرة.

وفي قمة مجموعة الثماني التي انعقدت تحت رعاية الرئيس أوباما في منتجع كامب دافيد تعهد قادة دول إفريقية ومديرو شركات وأعضاء المجموعة بالعمل سويا في إطار التحالف الجديد وبتنسيق مع الاتحاد الإفريقي ومبادرة تنمية إفريقيا وذلك بقصد إخراج 50 شخص من براثن الفقر في إفريقيا جنوب الصحراء قبل حلول سنة 2022.

وقد توسع التحالف الجديد خلال سنة من وجوده لتنضم إليه أعضاء جديدة.

وقد استقبل قادة مجموعة الثماني كلا من بنين وملاوي ونيجيريا التي جاءت لتنضم إلى التحالف الجديد وفيه كل من بوركينا فاسو والكوت ديفوار وأثيوبيا وغانا وموزمبيق وتنزانيا وقريبا السنغال.

-0- بانا/ج ك/س ج/ 16 يوليو 2013

16 يوليو 2013 21:09:07




xhtml CSS