إطلاق إطار أممي جديد يمنح 15 مليون شخص العلاج من الإيدز

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أطلقت الأمم المتحدة اليوم السبت إطارا جديدا يهدف لضمان استفادة 15 مليون شخص من علاج الإيدز بحلول سنة 2015 .

ويتيح هذا الإطار الذي أطلق عليه "علاج 2015" للبلدان والشركاء سبلا عملية ومبتكرة لرفع عدد الأشخاص المستفيدين من أدوية علاج الإيدز التي تمكن حاملي الفيروس من العيش حياة أطول وفي صحة أفضل والمساهمة في منع تسجيل حالات إصابة جديدة.

ونقل مراسل وكالة بانا للصحافة في نيويورك عن المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك حول الإيدز (أونوسيدا) ميشال سيديبي قوله إن تحقيق هدف 2015 سيشكل تطورا ملموسا.

وأكد سيديبي على ضرورة استثمار البلدان والشركاء للموارد والجهود بصورة عاجلة واستراتيجية من أجل ضمان استفادة الجميع من خدمات الوقاية من الإيدز والعلاج منه.

ولاحظ المسؤول الأممي أن "علاج 2015" يأخذ بعين الاعتبار المبادئ التوجيهية الجديدة التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية في يونيو الماضي حول استخدام أدوية علاج الإيدز والوقاية منه.

وأوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة شروع الأشخاص حاملي الفيروس في تلقي الدواء في وقت مبكر بالمقارنة مما هو عليه الحال حتى الآن.

ومن جانبها صرحت المديرة علامة للمنظمة العالمية للصحة مارغاريت تشان أن "تعزيز علاج الإيدز يشكل قصة نجاح عالمية لم يسبق لها مثيل بالنسبة للصحة العمومية. ويستوجب الإبقاء على هذا الزخم بدء العلاج في وقت مبكر وسبلا مبتكرة لضمان حصول عدد أكبر من الأشخاص على الدواء مثل نظام القرص الواحد يوميا الذي توصي به المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية.

ويستفاد من "أونوسيدا" أن قرابة 10 ملايين شخص من مرضى الإيدز استفادوا من العلاج العام الماضي بينما يشكل هدف الوصول إلى 15 مليون شخص خطوة هامة على درب تحقيق أهداف الألفية للتنمية المتعلقة منها بالحد من تفشي الإيدز بحلول 2015 .

ولا يغطي علاج الإيدز في 30 بلدا 9 أشخاص من كل 10 أشخاص مؤهلين للاستفادة منه.

وتشدد الاستراتيجية الجديدة على أهمية فحوصات الكشف عن الإيدز كوسيلة لتعزيز الاستفادة من العلاج في هذه البلدان ال30 مشيرة إلى ثلاثة دعائم رئيسية لتحقيق هدف 2015 .

ويتعلق الأمر بزيادة فحوصات الكشف عن الإيدز وخدمات العلاج وبتعبئة الموارد وتحسين فعالية ونجاعة الإنفاق وبضمان استفادة عدد أكبر من الأشخاص من علاج الإيدز.

كما يبرز الإطار الجديد أن حملات الفحوصات الأهلية أثبتت فعاليتها في بلدان مثل كينيا وملاوي وجنوب إفريقيا وأوغندا وتنزانيا وزامبيا.

وذكر "أونوسيدا" في بيان له أن عاملي الصحة الأهليين يستطيعون التزويد بقرابة 40 في المائة من المهام المرتبطة بخدمات مكافحة الإيدز.

وأكدت الوكالة الأممية على أهمية لامركزية فحوصات الإيدز وخدمات العلاج من أجل الارتقاء باستفادة أسهل مضيفة أنه يجب استهداف الأشخاص الأقل حظا حتى يستفيدوا من هذا العلاج الذي ينقذ حياة المرضى.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 13 يوليو 2013

13 يوليو 2013 21:03:55




xhtml CSS