إستمرار المفاوضات بين الأطراف السودانية حول نزاع دارفور

إنجامينا-تشاد(بانا) -- أكد أحمد العلمي مستشار الرئيس التشادي إدريس ديبي في العلاقات الدولية الناطق الرسمي بإسم الوسطاء التشاديين أن مفاوضات السلام بين الأطراف السودانية بخصوص نزاع دارفور ستستمر لعدة أيام في أنجامينا نظرا لأن ممثلي الحكومة السودانية .
والمتمردين ليسوا مستعدين بعد للتفاوض وجها لوجه وأوضح أحمد العلمي خلال مؤتمر صحفي عقد بعد إنتهاء المفاوضات المنفصلة بين الأطراف المتحاربة التي إنطلقت منذ يوم 30 مارس الماضي في العاصمة التشادية- قائلا "إن تمديد مدة المفاوضات بين الأطراف السودانية يبرهن على أننا متفائلون" .
0 يذكر أن الأطراف السودانية تجري مفاوضات منذ يوم الجمعة الماضي بالرغم من أنها رفضت الجلوس وجها لوجه إلا أنها وافقت على أن يجتمع كل طرف منهما على حدة مع الوسطاء بشرط أن تجرى الإجتماعات في نفس الوقت في .
قاعات الإجتماع بوزراة الشؤون الخارجية التشادية و أعرب أحمد العلمي أن الوسطاء التشاديين يتمنون أن تستمر المفاوضات لمدة عشرة أيام للتفاوض بشكل أفضل وللوصول إلى إتفاق مناسب يكون بمثابة أساس لإحلال السلام بشكل دائم بين الأطراف السودانية المتنازعة" .
0 و أوضح المجتمع الدولي الذي أعرب عن قلقه بخصوص الوضع الإنساني المزري في منطقة دارفور مما يتطلب تقديم مساعدات عاجلة لسكان هذه المنطقة أنه يجب الإسراع في المفاوضات و التوصل إلى إتفاقية وقف إطلاق النار لتتمكن المنظمات الإنسانية من تقديم مساعدتها .
لسكان هذه المنطقة و يرى الوسطاء التشاديون أن الإسراع في المفاوضات لن يؤدي إلى حل النزاع موضحين أنهم إستطاعوا تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية المتحاربة و بالتالي يجب منحهم المزيد من الوقت لإقتراح الخطوات .
الأولى للحل النهائي لأزمة دارفور و أشار أحمد العلمي بهذا الخصوص أن الوسطاء التشاديين قدموا للأطراف السودانية مشروع إتفاق .
لدراسته و لتتم منافشته خلال المفاوضات التي إستأنفت يذكر أن المتمردين السودانيين يصرون دائما على حضور ممثلي الإتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة و مركز الحوار الإنساني بجنيف و فرنسا في المفاوضات مما يعرقل دائما سيرها بسبب رفض حكومة الخرطوم .
لهذه المطالب و يرى مستشار الرئيس التشادي للعلاقات الدولية أن المفاوضات تهدف إلى خلق الظروف الملائمة لعقد إجتماع بين الأطراف المتحاربة السودانية من أجل إحلال سلام دائم .
في المنطقة و أكد أحمد العلمي أن هذه الظروف تتمثل في وقف إطلاق النار الذي سيساهم في تقديم المساعدات الضرورية لسكان منطقة دارفور و ضمان الأمن و الحريات و الإستمرار .
في وقف الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة و أوضح أحمد العلمي رغم عدم تطرقه للمطالب الفعلية للأطراف المتحاربة السودانية أن تشاد تحاول تقريب وجهات النظر بين الطرفين و التي تتعلق حاليا بوقف إطلاق النار و إقامة أسس الحل النهائي و الشامل .
لنزاع دارفور

05 أبريل 2004 11:48:00




xhtml CSS