إستعادة أهوال العنصرية مع إنتهاء منتدى الضحايا

ديربان - جنوب إفريقيا (بانا) -- رسم رجل أسود فى ال84 من عمره يوم الخميس صورة حية لفظائع النظام العنصرى فى جنوب إفريقيا وأبلغ المنتدى الخاص للمؤتمر العالمى ضد العنصرية .
أنه القى خارج المزرعة وترك ليموت بعد خدمة إستمرت40 سنة وظل جريفيث موليفى خلال فترة العنصرية ينتقل من مزرعة الى أخرى فى المحافظة الشمالية فى محاولة لإعاشة أسرته .
المكونة من زوجته و10 أطفال وأخيرا وفى بداية الستينات إستقر وعمل فى إحدى المزارع لأكثر من 40 عاما.
ومع أنه كان يقوم بعمل شاق ويتلقى أجرا .
هزيلا لم يناقش ظروفه وكان يقوم بكل ما يطلب منه وقال موليفى أن الإهانة والاستغلال الذى كان يتعرض له على .
أيدى المزارعين البيض قد تزايد بعد الإفراج عن نيلسون مانديلا وروى كيف أنه كان يجرد من ملابسه ويضرب على أيدى إثنين من .
المزارعين البيض لأنه جاء متأخرا للعمل وأشار موليفى أنه عندما توفيت إبنته قام بدفنها فى المزرعة فأمره المزارع الأبيض بإنتشال الجثة ودفنها فى مكان .
آخر وقال "أن المزارع الأبيض أبلغنى فى النهاية بترك المزرعة لأننى كبرت فى السن وأنه لن يستفيد منى.
وقال أنه لن يعطينى أموالا لأننى على وشك أن أموت".
0 ويعيش موليفى الآن فى كوخ صغير على جانب الطريق بعد طرده من المزرعة.
وقال "ليس لدى ما أملكه بعد 70 سنة من العمل فى المزارع".
0 ومنحت الفرصة أيضا الى إثنين من الضحايا الآخرين لإنتهاكات .
حقوق الإنسان لمخاطبة المنتدى وأبلغت كارمينا مارتينز وهى إمراة تبلغ من العمر 38 سنة كولمبية من أصل إفريقى وأم ل10 أطفال المؤتمر أن الحرب الأهلية وتهريب المخدرات التى تسود جزءا من الأراضى الكولمبية .
قدساهمت فى تهميش الكولمبيين من أصل إفريقى وفى فبراير 1997 أجبر العسكريون والمليشيات المسلحة المشاركين فى الحرب الأهلية المجموعات الكولمبية من أصل إفريقى .
التى تقطن فى حوض نهر كاكاريكا على النزوع .
وفى القرية التى تقطنها مارتينز وحدها تم تشريد 3500 شخصا .
وقتل أو فقد ثمانية أشخاص فى القرية ذاتها وفى فبراير 1997 هاجمت قوات المليشيا شبه العسكرية أعضاء المجموعة والقى القبض على رجل منها.
وقامت الميليشيا بقطع يديه .
وهو حيا ثم رجليه من خلاف وأخيرا راسه الذى أستخدموه ككرة قدم وقالت مارتينز "أن أفراد الميليشيا هددونا وقالوا لنا إذا قمت بشىء فإنكم تتوقعون ما سيحدث.
وأمرونا بمغادرة المنطقة".
0 ومارتينز عضو فى لجنة النساء للمقاومة التى تطالب بالعودة .
الى أرضها بكرامة من جانبها قالت ريحانة يالسينداج وهى محامية تركية أن .
الحكومة التركية تحرم الأتراك من كرامتهم ومن الحريات الأساسية وأضافت أن الزعماء السياسيين المنتمين للحزب الديمقراطى الذى حظرته الحكومة التركية حكم عليهم بالسجن لمحاولتهم الدفاع عن الهوية والثقافة الكردية وحقوق الإنسان ومطالبتهم بإستخدام .
اللغة الكردية فى التعليم وفى السياسة ووسائل الإعلام وكانت ياسينداج قد تعرضت للسجن والتعذيب بسبب دفاعها عن الشعب الكردى.
وتتابع الآن دعوى قضائية نيابة عن الشعب .
الكردى فى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وإختتم منتدى الأصوات الخاصة وهو جزء من المؤتمر العالمى ضد العنصرية جلساته يوم الخميس بعد أن إستمع لشهادات 22 من .
الضحايا من مختلف انحاء العالم وأشادت مارى روبنسون مفوضة حقوق الانسان بالأمم المتحدة والأمينة العامة لمؤتمر العنصرية بالضحايا للشجاعة التى أبدوها .
بوصفهم للآلام التى عانوا منها

07 سبتمبر 2001 13:27:00




xhtml CSS