إختيار قادة أفارقة في اللجنة رفيعة المستوى حول الكوت ديفوار

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - قال رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ أمس السبت إن الإتحاد الإفريقي سيختار رؤساء الدول الذين يرأسون المجموعات الإقتصادية الإقليمية الخمس في لجنة حول الكوت ديفوار ستعمل لإيجاد حل للأزمة في البلاد.

    ويتوقع أن تعد اللجنة رفيعة المستوى حلا ملزما للصراع على الرئاسة في هذه الدولة الواقعة في غرب إفريقيا في غضون شهر. وأكد القادة الأفارقة أن توصياتها ستكون ملزمة للرئيس الإيفواري المنتهية ولايته لوران غباغبو ومنافسه الحسن واتارا.

    وستضم اللجنة الرؤساء النيجيري غودلوك جوناثان الرئيس الحالي للمجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) والناميبي هيفيكبوني بوهامبيا رئيس مجموعة الجنوب الإفريقي للتنمية (سادك) ورئيس الوزراء الأثيوبي مليس زيناوي رئيس الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد).

   ومن ضمن أعضاء اللجنة كذلك الرئيس التشادي إدريس دبي رئيس المجموعة الإقتصادية لدول وسط إفريقيا (سياك). ويرأس الرئيس التشادي كذلك تجمع دول الساحل والصحراء (س .ص) مما يعني إختيار أحد زعماء شمال إفريقيا ليشغل المنصب.

   وأبلغ بينغ الصحفيين "إننا سنستخدم كل الوسائل لتجنب إستخدام القوة... وأنه لم يتم تحقيق النجاح أبدا بإستخدام القوة ما عدا في سيراليون".

   وقال إن اللجنة ستعمل على تحقيق الديمقراطية في الكوت ديفوار وبذلك تجنب خيار إستخدام القوة لإزاحة غباغبو الذي رفض التنحي للرئيس المعترف به رسميا واتارا.

  وكان الفصيلان قد أرسلا ممثلين لهما لقمة الإتحاد الإفريقي للقمة التي بدأت أعمالها  في أديس ابابا اليوم الأحد حيث تتصدر قضية الكوت ديفوار الأجندة.

   وسيتم إعلان التشكيل الكامل للجنة في الجلسة الإفتتاحية للقمة اليوم وعقب مشاورات مع الأمم المتحدة حول كيفية تحقيق تقدم في حل الأزمة الإيفوارية.

    وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الذي تراس مجلس السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي على المستوى الرئاسي إن اللجنة ستعمل من أجل "السلام الإجتماعي " في الكوت ديفوار.

   وأبلغ بينغ الصحفيين "أعتقد أنه  كان قرارا متسرعا جدا إتخذه مجلس السلم والأمن في قضية معقدة مثل هذه" مما أثار تكهنات حول تقاسم وشيك للسلطة في الكوت ديفوار.

   وسيدعم اللجنة فريق من الخبراء كما ستعمل مع شركاء الإتحاد الإفريقي خاصة الأمم المتحدة. وتم تكليف اللجنة بتقييم الوضع وتقديم حل سياسي عام على أساس القرارات ذات الصلة للإتحاد الإفريقي وإكواس.  وسيتبني المجلس الحل.

   وقال القادة الافارقة إنه طالما أن توصيات اللجنة ستكون ملزمة لجميع الأطراف الإيفوارية "فيجب التفاوض" على النتيجة النهائية.

   وأبلغ بينغ مؤتمرا صحفيا "إننا نعتبر واتارا فائزا. ولكن لانزال سنعمل للمحافظة على الديمقراطية والسلام ويجب أن يكون ذلك واضحا ودقيقا".

-0- بانامأ و/ع ج/م م/ 30 يناير 2011









30 يناير 2011 13:25:05




xhtml CSS