إتفاقية السلام فى جنوب السودان تفزع متمردى دارفور

الخرطوم - السودان (بانا) --تخشى حركة تحرير السودان فى إقليم دارفور فى غرب السودان من أن تنقل الحكومة قواتها من الجنوب إلى غرب البلاد فور توقيع الخرطوم إتفاقية سلام نهائية مع متمردى الجنوب- لانهاء الحرب الأهلية التى إستمرت 20 عاما- فى محاولة لطردهم .
من الإقليم وقال مانى اركوى ميناوى الأمين العام لحركة تحرير السودان فى تصريح لصحيفة "الحياة " التى تصدر باللغة العربية فى لندن أمس الجمعة إن "الحكومة تتفاوض مع متمردى الجنوب بسبب الضغط الذى يمارسه المجتمع الدولى والضغط العسكرى الذى يقع عليها من جنوب وغرب وشرق السودان" .
0 وقال ميناوى إن إتفاقية سلام مع الجيش الشعبى لتحرير السودان "سيمهد الطريق للحكومة لإعادة تجميع قواتها لقمع المناطق المهمشة بما فيها الغرب و خاصة حركة تحرير السودان ".
0 ومن جانبه قال كولن باول وزير الخارجية الأمريكى الأربعاء إن مفاوضات السلام بين الحكومة والجيش الشعبى لتحرير السودان الجارية حاليا فى كينيا ستتوصل إلى إتفاقية سلام نهائية قبل نهاية ديسمبر .
القادم وقال ميناوى فى رده على سؤال حول إنطباعاته حول محادثات السلام الجارية حاليا فى كينيا "نريد سلاما شاملا لجميع مناطق السودان -شمال وشرق وغرب وجنوب".
0 وأكد ميناوى فى إتصال هاتفى أجرته معه الصحيفة فى مقره فى دارفور أن "الحكومة ومتمردى الجنوب لا يمثلون كل السودان.
هناك العديد من الاقاليم المهملة فى البلاد".
0 وحول الموقف الذى ستتخذه حركته إذا مضت الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان قدما فى توقيع إتفاقية سلام منفصلة قال ميناوى إن "حركته ستمثل عائقا أمام التوصل لمثل هذا السلام ".
0 وقال زعيم أخر مجموعة متمردة تظهر على الساحة السودانية "لا نعتقد أن حكومة الخرطوم تعمل لتحقيق سلام شامل فى البلاد".
0 وتقدر الأمم المتحدة إن 3000 مواطنا قتلوا فى الصراع بين حركة تحرير السودان و قوات الحكومة منذ إندلاع الحرب أوائل العام الجارى فى دارفور- إقليم شبه صحراوى يقع على الحدود مع تشاد- كما نزح .
أكثر من 400000 مواطنا ويقول المتمردون إنهم لجأوا لحمل السلاح لأن الحكومة المركزية فى الخرطوم تجاهلت الإحتياجات الإقتصادية فى إقليم دارفور الذى يستضيف العديد من .
الأقليات

25 أكتوبر 2003 09:52:00




xhtml CSS