إبن شمباس: الوضع الأمني في دارفور ما يزال متوترا

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - نبه الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور محمد إبن شمباس إلى أن تدهور الوضع الأمني في هذا الإقليم السوداني من شأنه تقويض عملية السلام وبرامج التنمية.

وأفاد بيان تلقته وكالة بانا للصحافة الأربعاء في نيويورك عقب اجتماع عقد الإثنين في العاصمة القطرية حول تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور أن د. إبن شمباس أبلغ مختلف الأطراف أن التقدم الميداني مهم لضمان النجاح في تنفيذ الوثيقة.

وأوضح أن غياب مثل هذا التقدم قد يقود إلى الشك ونقص الثقة في وثيقة الدوحة.

يذكر أن هذه الوثيقة التي جرى التفاوض عليها بدعم من حكومة قطر تمثل قاعدة لوقف دائم لاطلاق النار واتفاق شامل للسلام من أجل إنهاء القتال في دارفور.

ووقعت الحكومة السودانية على هذه الوثيقة مع حركتي تمرد كبيرتين هما "حركة التحرير والعدالة" التي وقعتها العام الماضي و"حركة العدل والمساواة" التي قامت بذلك في يناير 2013 .

وأعرب إبن شمباس مع ذلك عن أمله في أن تسمح المشاورات التي جرت مؤخرا في أروشا (تنزانيا) مع حركتين أخريين لم توقعا على الوثيقة بتحقيق المزيد من النتائج الملموسة الكفيلة بوضع حد للعنف وارساء مناخ مستقر وسلام دائم في الإقليم وعبر السودان بكامله.

ولاحظ أنه رغم التقدم المنجز حديثا في السودان إلا أن الكثير من العمل يبقى مطلوبا لتحقيق العدل والارتقاء بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وجدد د. إبن شمباس كذلك التزام عملية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد) بدعم عملية السلام في هذا الإقليم معبرا عن امتنانه لحكومة قطر نظرا لدعمها جهود السلام.

وكان الموفد المشترك قد أبلغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في يوليو الماضي أن الوضع في دارفور الذي دخل النزاع فيه عامه العاشر يبقى مضطربا وسط قتال بين القوات الحكومية والمتمردين وهجمات ضد عناصر حفظ السلام وتجدد للعنف القبلي.

وأدى تجدد العنف إلى نزوح أكثر من 250 ألف شخص عن قراهم منذ بداية العام الجاري. كما انعكست المواجهات القبلية سلبا على قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى الأسر الهشة.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 26 سبتمبر 2013



26 سبتمبر 2013 10:24:17




xhtml CSS