إبراز أسباب اهتمام محكمة "إكواس" بالشؤون السياسية

أبوجا-نيجيريا(بانا) - صرحت رئيسة محكمة العدل الإقليمية التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) ماريا دو سيو سيلفا مونتيرو أن اهتمام المحكمة بالقضايا السياسية يدخل في إطار عملية بناء مناخ يسمح بتحقيق التنمية المستدامة للإقليم.

وأوضحت رئيسة المحكمة في لقائها مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى نيجيريا السفير ميشال أريون أن مؤسستها تتطلع إلى مستقبل تحيل عليها فيه الدول الـ15 الأعضاء قضايا متعلقة بقراءة النصوص الإقليمية طبقا لتفويضها المبدئي.

ونقلت محكمة عدل "إكواس" في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة في لاغوس عن ماريا دو سيو سيلفا مونتيرو التماسها دعم الاتحاد الأوروبي لبناء قدرات المحكمة ومساعدة الإقليم في محاربتها الجماعية لهاجس الإرهاب الذي بث الرعب في قلوب المواطنين وانعكس سلبا على التطور السياسي والاقتصادي للإقليم.

ولاحظت الرئيسة أن المحكمة تسعى للاستفادة من خبرة الاتحاد الأوروبي في مجال تطبيق قرارات محكمته والارتقاء باحترام حقوق الإنسان مؤكدة لضيفها أن مؤسستها ستكون قريبا قادرة على اتخاذ قرارات في مجالات اندماجية أخرى.

من جانبه دعا السفير أريون في زيارته لمقر محكمة "إكواس" زعماء غرب إفريقيا إلى تعزيز دور هذه المحكمة الإقليمية في مجال الاندماج الاقتصادي حتى تتمكن من الاضطلاع بدور أكثر نجاعة في الاندماج الإقليمي يضاهي الدور الذي تلعبه نظيرته في الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن ذلك يمكن أن يتحقق من خلال توسيع تفويض المحكمة ليغطي المجال الاقتصادي حتى تتمكن من العمل بمزيد من الحزم في الدفاع عن النصوص الإقليمية التي صيغت لتحقيق هدف رئيسي يتمثل في الاندماج الاقتصادي.

وكانت محكمة عدل "إكواس" قد أنشئت سنة 1993 بموجب اتفاقية "إكواس" المعدلة مع تكليفها بمسؤولية تفسير النصوص الإقليمية.

وأتيح للمواطنين بموجب بروتوكول المحكمة الإضافي لسنة 2005 الحق في اللجوء إليها. كما أضيف إليها اختصاص النظر في قضايا حقوق الإنسان والتحكيم.

-0- بانا/س غ/ع ه/ 07 نوفمبر 2015





07 نوفمبر 2015 11:19:32




xhtml CSS