أنصار الاتحاد من أجل الكوت ديفوار يرفضون اتفاق إنشاء حزب موحد

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أعرب أنصار الاتحاد من أجل الكوت ديفوار، أمس السبت، عن رفضهم لانضمام حزبهم إلى مشروع تحويل التجمع الهوفوتي من أجل الديمقراطية والسلام (الحاكم) إلى حزب واحد.

واختارت الأغلبية الساحقة من أنصار الحزب، خلال مؤتمر استثنائي، أن تقول "لا" لمشاركة حزبهم في عملية توحيد الأحزاب السياسية الستة المكونة للتجمع الهوفوتي.

وقال رئيس الحزب، براهيما سورو "إذا كان البعض تفاجؤوا بقراركم بعد إعلان اتفاق سياسي يحمل توقيع رئيسكم، قبل أيام، وتحديدا 16 أبريل 2018، فإن الأمر لا ينطوي في الواقع على مفاجأة بل على العكس، أظهرتم اليوم نضجا سياسيا حقيقيا من خلال رفض التصديق على اتفاق سياسي موقع من رئيسكم الذي لم يحصل على تفويض لهذا التوقيع".

وكشف سورو أن عملية التوحيد الجارية بين الأحزاب الأعضاء في التجمع الهوفوتي، كانت في الواقع، بعد نداء داوكرو، مشروعا لتوحيد أحزاب سياسية لم تكن بالأمس سوى حزب واحد.

واضاف "لقد ذكّرتم كذلك بأن الحزب لم ينشأ عن انشقاق عن حزب واحد لكن إرادة الشباب الإيفواريين القادمين من شتى الآفاق ومختلف قطاعات الأنشطة في أن يهبوا سويا لبناء تناوب سياسي في الكوت ديفوار أمام عدم الفهم الذي أثاره عمل وخطاب الأحزاب التي مارست السلطة".

وقد انطلق مشروع إنشاء حزب موحد للتجمع الهوفوتي  الذي يصطدم بقضية التناوب على الترشح لانتخابات 2020 الرئاسية، يوم 10 أبريل، بعد لقاء انفرادي بين الرئيس الإيفواري الحسن واتارا ورئيس الحزب الديمقراطي للكوت ديفوار، هانري كونان بيديي.

وأوضح بيان صادر عن اللقاء، أن الرجلين وافقا على مبدإ الاتفاق السياسي حول إنشاء حزب موحد يسمى التجمع الهوفوتي من أجل الديمقراطية والتقدم.

وفي الاتفاق السياسي الذي نشر يوم 16 ابريل، أعلنت الأحزاب السياسية الستة الموقعة "إرادتها القوية في إنشاء حزب سياسي جديد ، للاستمرار سويا في خدمة الكوت ديفوار وبنائها من خلال توطيد الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي والتنمية الاقتصادية بما يحقق الازدهار للشعب الإيفواري والأجيال القادمة".

وما إن جف حبر التوقيع على الاتفاق، حتى تظاهر بعض شباب الحزب الديمقراطي من أجل الكوت ديفوار في مقر حزبهم للتعبير عن رفضهم لاختفاء حزبهم.

-0- بانا/بال/س ج/29 أبريل 2018

29 أبريل 2018 12:17:42




xhtml CSS