أنباء عن تورط اثنين من مسؤولي نظام القذافي في حقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز

طرابلس-ليبيا(بانا) - يستفاد من معلومات مدونة في دفتر الوزير الأول الليبي الأسبق شكري غانم الذي توفي سنة 2012 أن اثنين من مسؤولي نظام القذافي اعترفا بتورطهما سنة 1999 في حقن فيروس الإيدز لأطفال ليبيين بمستشفى بنغازي.

يشار إلى أن دفتر شكري غانم موجود بحوزة العدالة الفرنسية التي وضعه في ملف تمويل العقيد الراحل معمر القذافي لحملة نيكولاس ساركوزي الدعائية لانتخابات 2007 .

وتأتي هذه المعلومات بعد قرابة عشر سنوات من الإفراج عن الممرضات البلغاريات المتهمات بحقن هؤلاء الأطفال بفيروس الإيدز.

يذكر أن محكمة بنغازي الجنائية أصدرت يوم 19 ديسمبر 2006 حكما بالإعدام في حق خمسة ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني يحمل أيضا الجنسية البلغارية لقيامهم عن قصد بحقن فيروس الإيدز لـ426 طفلا ليبيا كانوا يترددون على مستشفى طب الأطفال ببنغازي (1050 كيلومترا شرق طرابلس) لتلقي التطعيم والعلاج.

ونقلت هذه الملاحظات التي أوردها الجمعة موقع "ميديابرت" الفرنسي الذي اطلع على الوثيقة عن شكري غانم قوله في دفتره أنه استقبل سنة 2007 محمد الخضار عضو لجنة التحقيق التي تم تشكيلها في ليبيا حول الإفراج عن الممرضات.

وأوضح غانم في دفتره أن الخضار صرح بأن رئيس المخابرات العسكرية الأسبق عبدالله السنوسي سرد خلال استجواب أمام اللجنة أنه حصل مع موسى كوسا رئيس المخابرات على 31 عينة تحتوي على فيروس الإيدز.

ووفقا للمعلومات التي أوردها عضو اللجنة شكري غانم، فقد قام السنوسي وكوسة بحقن الأطفال بالفيروس، مشيرا إلى أن الأطفال الـ232 لم يكونوا من بنغازي، وإنما تم إحضارهم من مستشفى تاجوراء (بالقرب من طرابلس).

ويعيش موسى كوسة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة ، بينما قامت موريتانيا في سبتمبر 2012 بتسليم عبدالله السنوسي إلى ليبيا، حيث صدر في حقه حكم بالإعدام، رفقة حوالي عشرة آخرين من رموز نظام القذافي.

-0- بانا/ي ب/ع ه/ 05 نوفمبر 2016

05 نوفمبر 2016 14:12:05




xhtml CSS