أمن البحر الأحمر وسد النهضة محور مباحثات مصرية سودانية بالقاهرة

القاهرة-مصر(بانا) - أجرى وزير الخارجية المصرية، سامح شكري يوم الاربعاء بالقاهرة مباحثات مع نظيره السوداني، الدرديري محمد أحمد، تناولت عددا من القضايا الثنائية والإقليمية لاسيما الأمن في منطقة البحر الأحمر وتطورات مفاوضات سد النهضة.

وذكر بيان للخارجية المصرية أن الجانبين سجلا أهمية التنسيق والتشاور بين الدول المطلة على البحر الاحمر ، وبحثا القضايا ذات الصلة بالأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، والأوضاع في كل من ليبيا وجنوب السودان والصومال، ومكافحة الإرهاب من خلال التنسيق الأمني والمعلوماتي المشترك بين الجانبين، وملف مياه النيل وتطورات مفاوضات سد النهضة.

وهناك خلافات عميقة بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة، الذي تبنيه أديس أبابا على مجرى النيل الأزرق. وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه نهر النيل، والبالغة 55،5 مليار متر مكعب. ويقع السد، الذي تؤكد إثيوبيا أن لأغراض توليد الطاقة، على النيل الأزرق، على بعد نحو 20 كلم من حدود السودان، وتبلغ سعته التخزينية 74 مليار متر مكعب.

وتبلغ تكلفة المشروع نحو 4،7 مليار دولار، تمول الحكومة الأثيوبية غالبيتها، ومن المقرر أن يبلغ ارتفاعه 170 مترا، ليصبح بذلك واحدا من أكبر السدود المولدة للطاقة الكهرومائية في القارة الإفريقية.

يذكر أن وزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة المخابرات في كل من مصر والسودان وإثيوبيا وقعوا منتصف ماي الماضي، على وثيقة مخرجات اجتماع حول سد النهضة عقد في أديس ابابا، تتضمن عدة نقاط تروم كسر الجمود الذي يعتري المفاوضات ذات الصلة.

وتتشبث إثيوبيا ببناء سد النهضة وتقول إنه لن يضر دول الجوار، وسيجعلها مركزا لتوليد الكهرباء في المنطقة، في حين تؤكد مصر أن بناء هذه المنشأة المائية سيقلص من حصتها المائية من مياه نهر النيل.

-0- بانا/ع ط/ 30 أغسطس 2018

30 août 2018 08:23:13




xhtml CSS