أطباء بلا حدود:ليبيا ليست مكانا آمنا للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء

طرابلس-ليبيا(بانا) -قالت منظمة"أطباء بلا حدود" إن الإشتباكات الأخيرة في العاصمة الليبية طرابلس والمناطق المحيطة بها أثبتت أن ليبيا "ليست مكانًا آمنًا للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء".

وذكرت المنظمة في بيان لها نشرته على موقعها الرسمي باللغة الفرنسية،اليوم الجمعة، أنه "في الساعات الإثنتين والسبعين التي وقعت خلالها الإشتباكات في طرابلس، تعرضت حياة الليبيين، وكذلك حياة المهاجرين واللاجئين، لخطر شديد".

ودعت "أطباء بلا حدود" الحكومات الأوروبية إلى "الإعتراف بمسؤوليتها في مساعدة الأشخاص الأكثر ضعفا"، واعتبرت أن من الضروري بذل المزيد من الجهد لمساعدة الأشخاص العالقين في ليبيا.

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قد أعلنت أنها نظمت في إطار جهد مشترك مع المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة أطباء بلا حدود ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، عملية إجلاء عاجلة لحوالي 300 لاجئ ومهاجر في مركز احتجاز "عين زارة" في طرابلس، حيث كان المئات من اللاجئين والمهاجرين المحتجزين هناك يواجهون خطراً واضحاً من التعرض للحصار في تلك الأعمال القتالية.

وذكر مكتب المفوضية في ليبيا أن أغلب الذين تم إجلاؤهم هم مواطنون إريتريون وإثيوبيون وصوماليون، وقد نُقلوا جميعاً إلى مركز احتجاز"أبو سليم" في موقع أكثر أماناً نسبياً حيث يمكن للمنظمات الدولية تقديم المساعدة لهم.

كما زارت المفوضية وشريكتها الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، مدرسة في طرابلس لجأت إليها أكثر من 35 أسرة ليبية هربا من الأعمال العدائية في مناطق"عين زارة" و"صلاح الدين" وخَلّة الفِرْجان (جنوب طرابلس)، وأشارت المفوضية إلى أن هذه الأسر تعاني من الصدمة والحاجة الملحة للغذاء ومياه الشرب والمساعدات الأساسية، وتعمل المفوضية بالتنسيق مع السلطات والشركاء المعنيين على مساعدة هذه العائلات.

وقالت المفوضية إنها تواصل رصد التطورات من كثب وهي على أهبة الإستعداد للإستجابة لأية احتياجات إنسانية جديدة وفورية.

-0- بانا/ي ي/ع د/31 أغسطس 2018

31 august 2018 14:26:57




xhtml CSS